لقاء عاجل لوقف الحرب.. حميدتي على موعد مع حمدوك في إثيوبيا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

بعدما وصل قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو "حميدتي"، صباح اليوم الأحد، إلى العاصمة ‎جيبوتي للقاء رئيس البلاد رئيس الدورة الحالية لمنظمة "إيغاد" لبحث تطورات الأوضاع في ‎السودان، أعلنت تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية "تقدم" في السودان، أن وفدا من التنسيقية بقيادة رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك سيلتقي مع وفد من قوات الدعم السريع برئاسة قائدها، غدا الاثنين، في إثيوبيا.

حمدوك وحميدتي

وذكرت التنسيقية في بيان نشرته قوى الحرية والتغيير على فيسبوك، أن هذا اللقاء يأتي إثر الخطابات التي أرسلتها التنسيقية إلى حميدتي وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان.

كما أوضحت أنها دعت الطرفين للقاءات عاجلة تبحث قضايا حماية المدنيين وتوصيل المساعدات الإنسانية وسبل وقف الحرب عبر المسار السلمي التفاوضي.

وأضاف البيان أن التواصل لا يزال مستمرا مع قيادة الجيش لتحديد مكان وزمان لقاء بين "تقدم" والقوات المسلحة السودانية، آملاً أن تكلل هذه اللقاءات بخطوات عملية تنهي المعاناة التي يعيشها الشعب السوداني، وتدفع جهود الحل السلمي لكارثة حرب 15 أبريل بما يتكامل مع الجهود الإقليمية والدولية المبذولة لوقف الحرب وإنهائها لا سيما جهود منظمة الهيئة الحكومية للتنمية الإيغاد والاتحاد الإفريقي ومنبر جدة.

أسباب تأجيل أو امتناع حميدتي عن لقاء البرهان في جيبوتي

أتى هذا بعدما أكد حمدوك، الاثنين الماضي، أنه طلب اللقاء بشكل عاجل مع البرهان وحميدتي بغرض التشاور حول السبل الكفيلة بوقف الحرب، وذلك في رسالتين خطيتين نيابة عن تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية، فيما رحب قائد الدعم السريع بعقد اللقاء.

10 آلاف ضحية

يشار إلى أن "إيغاد" كانت أعلنت تأجيل لقاء البرهان وحميدتي إلى شهر يناير في موعد محدد سيعلن لاحقاً وذلك لأسباب فنية.

كما قالت إنها أخطرت قائد الجيش السوداني، عبدالفتاح البرهان، باعتذار حميدتي عن حضور اجتماع جيبوتي.

"حميدتي" يعترف ضمنياً بارتكاب مقاتليه لانتهاكات ضد المدنيين

واندلع القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع في أبريل/نيسان الماضي بعد أسابيع من التوتر بين الطرفين بسبب خلافات حول خطط لدمج الدعم السريع في الجيش، في الوقت الذي كانت الأطراف العسكرية والمدنية تضع اللمسات النهائية على عملية سياسية مدعومة دوليا.

وأسفر الصراع عن مقتل نحو 10 آلاف ونزوح حوالي سبعة ملايين شخص داخليا، بحسب الأمم المتحدة.

كما فر نحو 1.5 مليون شخص آخرين إلى دول مجاورة هرباً من الحرب.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.