غزة تحت الدمار.. وأمنيات أهلها للعام الجديد "شبعنا حرب"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

"آمل في أن تنتهي الحرب قريباً.. كفانا!"، هذا لسان حال وأمنيات العديد من سكان غزة، الذين هربوا من الغارات الإسرائيلية العنيفة تاركين منازلهم في شمال القطاع ومتجهين نحو الجنوب.

فمع دخول العام الجديد 2024، لا يحلم العديد من أهل القطاع المحاصر، لاسيما النازحين سوى بتوقف الحرب.

وفي هذا السياق، قالت أمّ لؤي أبو خاطر (49 عاما) التي نزحت بسبب القتال إلى مخيّم مؤقّت للاجئين في رفح عند أقصى جنوب القطاع "آمل في أن تنتهي الحرب قريبا. كفانا من هذه الحرب!".

"ننزح باستمرار"

كما أضافت "نحن منهكون تماما.. ننزح باستمرار من مكان إلى آخر وسط البرد"، حسب ما نقلت وكالة فرانس برس.

بدوره، أكد نازح آخر يدعى جمال لوكالة أنباء العالم العربي، أن "أمنيته الوحيدة أن يرجع الأمن والاستقرار، ليستطيع الناس إكمال حياتهم داخل بلدهم".

ونزح أكثر من 85% من سكّان غزّة البالغ عددهم 2,4 مليون نسمة، نحو الجنوب، منذ تفجر الحرب في السابع من أكتوبر 2023، وفق الأمم المتحدة.

من خان يونس جنوب غزة (فرانس برس)
من خان يونس جنوب غزة (فرانس برس)

فيما تكدسوا في خيم غير مجهزة ومراكز إيواء مكتظة، وسط شح كبير في المساعدات الغذائية والطبية.

ما دفع الأمم المتحدة إلى التحذير من أنّ غزّة "على بُعد أسابيع" فقط من الدخول في مرحلة مجاعة.

في حين حذّرت منظّمة الصحّة العالميّة من الخطر المتزايد لانتشار الأمراض المُعدية.

22 ألف قتيل

يذكر أن القصف الإسرائيلي على غزّة الذي ترافق منذ 27 أكتوبر مع توغل برّي، أسفر عن مقتل 21822 شخصًا على الأقلّ، معظمهم نساء وأطفال، وفق وزارة الصحّة الفلسطينية، وهي أعلى حصيلة لأيّ عمليّة إسرائيليّة حتّى الآن.

فيما أصيب 56451 فلسطينيا منذ بدء الحرب، في وقتٍ أصبحت معظم مستشفيات غزّة إمّا خارج الخدمة أو متضرّرة ومكتظًّة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.