الشرق الأوسط

الخارجية الفلسطينية: اغتيال العاروري يظهر فشل إسرائيل في غزة

وزارة الخارجية الفلسطينية قالت إن مقتل المسؤول في حماس بضربة في بيروت "تصعيد" أقدمت عليه إسرائيل لتهدئة الشارع الإسرائيلي

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم الأربعاء، إن اغتيال إسرائيل للقيادي في حركة حماس صالح العاروري "تصعيد خطير" يظهر "فشلها" في حرب غزة.

وذكرت الخارجية الفلسطينية في بيان، أن "جريمة الاغتيال الأخيرة هي تصعيد إسرائيلي خطير أقدمت عليه (إسرائيل) لتهدئة الشارع الإسرائيلي من جهة، ولاستعادة صورة إسرائيل الخارجية وقدراتها العملياتية للوصول إلى كل مكان من جهة أخرى".

وأضافت أن إسرائيل أقدمت على اغتيال العاروري "للتغطية على الفشل" في تحقيق أهدافها المعلنة في حربها على قطاع غزة "ولإعطاء الانطباع بأنها استعادت جزءاً من ردعها العسكري الاستخباراتي، وأنها ما زالت قادرة على المساس بالقيادات الفلسطينية والوصول إليهم أينما تواجدوا".

وأعلنت حماس، أمس الثلاثاء، مقتل العاروري والقياديين بكتائب القسام سمير فندي وعزام الأقرع، وأربعة كوادر أخرى من أبناء الحركة في ضربة نفذتها طائرة مسيرة إسرائيلية على مكتب تابع للحركة في بيروت.

في سياق آخر، عبّرت الخارجية الفلسطينية عن ارتياحها من موقف الخارجية الأميركية تجاه "الدعوات التحريضية التي يطلقها أركان اليمين الإسرائيلي الحاكم الداعية لتهجير" الفلسطينيين من قطاع غزة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.