خاص

حماس للعربية: لم نتواصل مع السلطة منذ بدء الحرب

حماس تطالب السلطة الفلسطينية بحوار جاد وعدم فرض شروط على الحركة تتعلق بالاعتراف بإسرائيل

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
4 دقائق للقراءة

اتهم محمد نزال عضو المكتب السياسي لحركة حماس في مقابلة مع "العربية"، السلطة الفلسطينية بمحاولة فرض شروط على الحركة تتعلق بالاعتراف بإسرائيل.

وأكد محمد نزال أن حماس لم تتواصل مع السلطة منذ بدء الحرب، لكنه لفت إلى أن السلطة الفلسطينية ليست عدوا لحماس، وأن فصائل فلسطينية التقت قبل أيام في بيروت وناقشت الرؤية المستقبلية.

كما عاتب عضو المكتب السياسي لحركة حماس، الرئيس الفلسطيني محمود عباس لأنه "لم يصدر أي بيان تعزية باغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري"، حسب تعبيره. مؤكدا أنه لا تفاصيل لدى حماس حول ملابسات اغتيال العاروري في بيروت، وأن استهداف قيادات الحركة داخل وخارج فلسطين وارد وليس بالأمر الجديد.

والعاروري من مؤسسي كتائب "عز الدين القسام"، وقد أمضى سنوات طويلة في السجون الإسرائيلية إلى أن أفرج عنه في العام 2010، وأبعدته إسرائيل عن الأراضي الفلسطينية.

ويقيم العاروري كما عدد آخر من قادة حركة حماس في لبنان. وقد دمّر الجيش الإسرائيلي منزله في قرية عارورة في الضفة الغربية المحتلة في أكتوبر.

معرض حديثه عن الأسرى قال محمد نزال إن "إسرائيل لا تريد تقديم أي تنازلات مقابل الإفراج عن جميع الأسرى، ومسؤوليتنا الإفراج عن جميع الأسرى من كل الفصائل الفلسطينية"، مشيرا إلى أن الحركة بمعركة أمنية مفتوحة مع إسرائيل ولن تفصح عن مواقع قياداتها.

وأردف المتحدث "شروطنا في المفاوضات أهمها وقف الحرب وانسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة"، لافتا في الوقت ذاته إلى أن "الحركة غير نادمة على هجوم 7 أكتوبر، وإسرائيل هي من بدأت الصراع".

وتابع عضو المكتب السياسي لحركة حماس يقول إن إسرائيل تسعى لخلط الأوراق عبر تنفيذها عمليات اغتيال، وأن نتنياهو يحاول تصدير الأزمة إلى الجبهة الشمالية، ويريد الخروج من ورطته في غزة بإشعال الجبهة اللبنانية واستدعاء الولايات المتحدة لضرب إيران.

يذكر أن مصادر خاصة للعربية كشفت في وقت سابق أن حركة حماس أبلغت الوسطاء بتجميد الحديث عن أي هدنة لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بعد اغتيال صالح العاروري، متوعدة بالثأر.

وأفادت مصادر "العربية" بأن صالح العاروري كان سيقوم بالسفر للوسطاء الأسبوع المقبل للتشاور بشكل أكبر حول مطالب حماس.

وأكدت مصادر "العربية" أن حماس أبلغت الوسطاء بأن المفاوضات مرهونة بالموافقة على وقف الاغتيالات وإطلاق النار.

في المقابل، أبلغت إسرائيل الوسطاء بأنها لن توقف عمليات الاغتيال ضد قادة حماس للوصول لهدنة، وأنها لا تستهدف لبنان ولا حزب الله، بل كل من تورط في هجوم السابع من أكتوبر.

وكشفت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلا عن مصدر أميركي، أن استهداف العاروري هو الأول من عدة عمليات ستنفذها إسرائيل ضد قادة حماس.

وأضافت الصحيفة أن إسرائيل تخطط لتنفيذ سلسلة استهدافات لقادة حماس.

ميدانيا شهدت غزة، الأربعاء، يوماً جديداً من التصعيد والاقتتال، فيما توشك الحرب في القطاع على إتمام شهرها الثالث، بينما العنوان الأبرز هو المعاناة الإنسانية والأوضاع الكارثية التي يعيشها الشعب الفلسطيني تحت وطأة القصف الإسرائيلي، والنزوح ونقص الطعام والشراب والإمدادات الطبية.

وفي آخر التطورات الميدانية، أفاد تلفزيون فلسطين بمقتل 17 شخصا على الأقل جراء الغارات الإسرائيلية على خان يونس منذ صباح الأربعاء.

وأعلنت وزارة الصحة ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 22313 قتيلا منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر الماضي، مشيرة إلى أن من بين هؤلاء 128 شخصا قتلوا في الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وأفادت الأنباء بشن الطيران الإسرائيلي غارات على عدة مناطق شرقي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة وخان يونس جنوبي القطاع، وبالمقابل أفاد مراسل "العربية" و"الحدث" بتجدد القصف الصاروخي على مستوطنات غلاف غزة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي اليوم في بيان، أن ضابطا لقي حتفه في معارك غزة. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن مقتل الضابط يرفع إجمالي قتلى الجيش منذ بدء العملية البرية بالقطاع إلى 175.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.