الرئاسة الفلسطينية: القمة الثلاثية بالعقبة هدفها وقف الحرب

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
4 دقائق للقراءة

أكد المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، أن القمة الثلاثية الفلسطينية الأردنية المصرية التي ستعقد اليوم في مدينة العقبة الأردنية تأتي في إطار سلسلة اللقاءات الفلسطينية العربية الدولية التي تهدف إلى وقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، مشيرا إلى أن لقاءات الرئيس محمود عباس مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ربما تتطور إلى لقاء أوسع قريبا.

سلسلة لقاءات

وقال أبو ردينة، اليوم الأربعاء، "هناك سلسلة لقاءات فلسطينية عربية دولية على مدار الساعة تهدف إلى وقف العدوان". وفق ما نقلت وكالة أنباء العالم العربي.

وأضاف: "اللقاءات مع الرئيس السيسي ومع الملك عبدالله... تتم وفقا لما تم الاتفاق عليه في المجموعة العربية المصغرة حول كيفية العمل على الساحة الدولية، وتهدف إلى إجبار أميركا وإسرائيل على وقف الحرب وسرعة إدخال المساعدات ووقف الهجمات في الضفة الغربية ووقف اعتداءات المستوطنين".

كما أضاف "نهدف من هذه التحركات إلى وضع الإدارة الأميركية أمام مسؤولياتها، خاصة وأن (وزير الخارجية الأميركي أنتوني) بلينكن جال على كل هذه الدول العربية خلال الأيام القليلة الماضية".

"الأمور تراوح مكانها"

غير أنه قال "حتى هذه اللحظة لا تزال الأمور تراوح مكانها: لم يتم الإفراج عن الأموال الفلسطينية، ولم تتوقف الحرب في غزة ولم يتوقف عدوان إسرائيل على الضفة الغربية.. ورغم ذلك فنحن مستمرون في جهودنا كفلسطينيين وعرب للتوجه نحو الإدارة الأميركية للضغط عليها وإجبارها وإجبار إسرائيل بالتوقف عن الحرب".

"لا جديد سوى التصريحات"

أما عن زيارة بلينكن للمنطقة، قال أبو ردينة "هذه هي الزيارة الخامسة لبلينكن إلى المنطقة، لكن لا أستطيع أن أقول إنها أسفرت عن شيء ملموس سوى التصريحات الإيجابية الدائمة التي يقولها دائما الجانب الأميركي بأنه مع حل الدولتين ومع إدخال المساعدات إلى غزة وإنهم ضد اعتداءات وعنف المستوطنين وإنهم يريدون خلق مناخ يؤدي إلى تحقيق أمن وازدهار واستقرار المنطقة".

ومضى يقول "من الواضح أن الإدارة الأميركية لا تأخذ بعين الاعتبار أي موقف فلسطيني أو عربي، وتعتبر أن إسرائيل لها الحق في حماية نفسها، بالرغم من أننا نقول لهم إن حماية النفس لا تعني قتل آلاف المواطنين وإصابة أكثر من 100 ألف فلسطيني في غزة، ومئات الإصابات في الضفة الغربية، وإلى جانب الاعتداء وبناء مستوطنات أو بؤر استيطانية وسرقة أموال الشعب الفلسطيني".

"واشنطن غير جادة"

وشدد أبو ردينة على أن "المشكلة الأساسية هي أن الإدارة الأميركية غير جادة ولا تتعامل مع العالم العربي بجدية، وكل ما تسعى إليه هو حماية إسرائيل ودعمها".

وحول الجديد في الموقف الأميركي والذي كشف عنه بلينكن في لقائه مع الرئيس الفلسطيني، قال أبو ردينة "الشيء الجديد هو القديم، بلينكن يقول لنا كل ما نريد أن نسمعه، لكن لا يتم تنفيذ أي شيء مما يقوله حتى هذه اللحظة".

وأضاف "طلباتهم غير قابلة للتنفيذ، وطلباتنا لا تُسمع لا منهم ولا من غيرهم".

شأن داخلي

أما عن مسألة الطلب الأميركي حول إجراء إصلاحات في السلطة الفلسطينية، قال أبو ردينة " هذا شأن فلسطيني لا نناقشه مع أحد".

وأضاف "الإصلاحات الفلسطينية قُدمت دائما وهنالك دائما مشاريع ورؤى للإصلاح الإداري والقضائي، وكل ما هو مطلوب يوضع دائما على الأجندة الفلسطينية، ونسعى إلى تنفيذها بكل قدراتنا".

"قدمنا رؤية لهذه الإصلاحات"

وقال أبو ردينة "قدمنا رؤية لهذه الإصلاحات ولهذه الحلول لكن أكرر هذا الكلام هو شأن فلسطيني بحت، ونحن مستمرون في مساعينا في بناء مؤسساتنا، وتحسين أداء قضائنا والعمل الإداري، وكل ما يجب عمله تقوم به منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية".

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد استقبل، اليوم الأربعاء في رام الله وزير الخارجية الأميركي، وبحثا آخر مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، والجهود المبذولة لوقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والضفة الغربية، بما فيها القدس، وأهمية الإسراع في إدخال المساعدات الإنسانية إلى داخل قطاع غزة، وتمكين مراكز الإيواء والمستشفيات من القيام بدورها، في تقديم ما يلزم للتخفيف من معاناة المواطنين.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.