بأكثر من مليار دولار.. أين اختفت المساعدات الأميركية لأوكرانيا؟

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

في الوقت الذي تتزايد فيه المعارضة لإرسال المزيد من المساعدات إلى أوكرانيا بين الجمهوريين في الكونغرس مؤخراً، أعلن البنتاغون ما لا تحمد عقباه باختفاء أسلحة قدمت لكييف بأكثر من مليار دولار.

فأين اختفت المساعدات الأميركية لأوكرانيا؟

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن مساعدات بما يقارب مليار دولار اختفت تماماً، حيث لم يتم تتبعها بشكل صحيح خلال الأيام الماضية.

يأتي هذا في وقت تطالب كييف بمزيد من المساعدات لدعم دفاعها ضد القوات الروسية.

وأضاف الإعلان الأميركي أن أكثر من مليار دولار من إجمالي 1.69 مليار دولار من المساعدات التي أرسلتها الولايات المتحدة إلى أوكرانيا باتت مختفية، موضحاً أن 39139 سلاحا عالي الخطورة بما في ذلك الرمح وصواريخ ستينغر وأجهزة الرؤية الليلية، من بين تلك المفقودات.

تقرير كارثي: اختفاء مساعدات عسكرية أميركية مقدمة لأوكرانيا بقيمة مليار دولار

وبينما لم يعرف مصير لهذه الأسلحة، إلا أن ذاك الإعلان أعاد للأذهان مشكلة الفساد الذي تعاني منه أجهزة الأمن الأوكرانية ولطالما أقلق الحلفاء الغربيين.

فقد أشارت وثيقة استراتيجية أميركية سرية في أكتوبر الماضي، إلى أن مسؤولين في إدارة الرئيس جو بايدن يشعرون بقلق أكبر بكثير بشأن الفساد في أوكرانيا، مما يعترفون به علنا، وفقا لموقع "بوليتيكو".

وأشارت حينها إلى أن الفساد قد يدفع الحلفاء الغربيين إلى التخلي عن أوكرانيا في حربها مع روسيا، وأن كييف لا تستطيع تأجيل جهود مكافحة المخالفات، محذّرة من أن الفساد في المستويات العالية يمكن أن يقوض ثقة الشعب الأوكراني والقادة الأجانب في حكومة كييف، في زمن الحرب.

مخاوف من ضياع المساعدات الغربية إلى كييف بسبب الفساد

كما سلطت الوثيقة الضوء وقتها على التحدي الذي تواجهه إدارة بايدن أمام معارضي المساعدات الأميركية لكييف، وبينهم من المشرعين الجمهوريين الذين يحاولون منعها تماما، في إشارة إلى أن الإعلان الأخير قد يحقق تلك الرغبة.

مساعدات بـ50 مليار دولار

يشار إلى أن الأسلحة التي ركز عليها الإعلان الأميركي لا تشكل سوى جزء صغير من المعدات العسكرية التي أرسلتها الولايات المتحدة لأوكرانيا بقيمة 50 مليار دولار منذ ضمت روسيا شبه جزيرة القرم وأجزاء من منطقة دونباس في عام 2014.

في حين يعترض عدد من المشرعين الجمهوريين المساعدات العسكرية والاقتصادية الأميركية لأوكرانيا، بل ويضغط مسؤولون أميركيون على أوكرانيا بشأن هذه المسألة.

يذكر أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي كان أقال قبل أشهر، عددا من كبار مسؤولي الدفاع، في الحملة الأخيرة على الفساد المزعوم، إلا أن الحادث الأخير قد يفتح باب التحقيقات مجدداً، وفق محللين.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.