الشرق الأوسط

نتنياهو ينسف تقارير حول صفقة محتملة.. "لن ننسحب من غزة ولن نطلق السجناء"

تتضارب تصريحات نتنياهو مع تقارير إعلامية بشأن بعض شروط اتفاق لهدنة مع حماس

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تقارير عن اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار لإنهاء الحرب في غزة خلال فعالية في الضفة الغربية المحتلة يوم الثلاثاء، مكررا تعهده بمواصلة القتال حتى تحقيق "النصر التام" على حماس.

وقال "لن ننهي هذه الحرب حتى نحقق كل أهدافنا"، وتابع "لن نسحب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة ولن نطلق سراح آلاف الإرهابيين" مشيرا لحماس. وأردف بالقول "هذا يعني القضاء على حماس وإعادة جميع الرهائن وضمان ألا تشكل غزة تهديدا لإسرائيل بعد الآن".

وتتضارب تصريحات نتنياهو مع تقارير إعلامية بشأن بعض شروط اتفاق محتمل لإعلان هدنة مع حماس.

وكان زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد تعهد اليوم الثلاثاء، بمنح حكومة نتنياهو شبكة أمان تمنع انهيارها في حال توصلت لصفقة تبادل أسرى مع حركة حماس، جاء ذلك بعد أن قرر حزب وزير الأمن القومي ايتمار بن غفير الانسحاب من الحكومة بهدف انهيارها.

وقال لابيد في بيان "ستحصل الحكومة على شبكة أمان لأي صفقة من شأنها إعادة الرهائن إلى ديارهم"، وأضاف "العقد بين الدولة ومواطنيها، ينص على أن الدولة مسؤولة عن حياتهم، ليس فقط من أجل صحتهم أو تعليم أطفالهم، بل من أجل الحياة بأبسط معانيها ومنع موتهم".

وأمس أعلن مصدر فلسطيني أن هناك توافقا على تفاصيل المرحلة الأولى من صفقة تبادل جديدة محتملة للأسرى بين إسرائيل وحماس.

ودخلت صفقة التبادل الجديدة المقترحة بين إسرائيل وحركة حماس مرحلة جديدة أمس الاثنين، بعد تسرب معلومات عن اتفاق مفاوضين من إسرائيل وأميركا ومصر وقطر، في اجتماع بباريس، على إطار لها يتضمن هدنة في حرب غزة. وفيما قالت قطر إنها ستعرض على حماس الصفقة المقترحة، أعلنت إسرائيل تحفظها عن شروط واردة فيها، ما يوحي بأن الأيام المقبلة ستشهد تسارعاً لجهود حل العقد الأخيرة التي تمنع اكتمالها.

ووفقا للمصدر فإنه من المقرر أن يتمَ إطلاقُ سراح إسرائيلي واحد يوميا مقابل 30 فلسطينيا في الصفقة المحتملة، مشددا على أن تفاصيل المرحلة الثانية سيتم التفاوض بشأنها خلال تطبيق المرحلة الأولى.

المصادر الفلسطينية أشارت أيضا إلى أن المرحلة الثالثة من الصفقة ستكون متعلقة بضباط إسرائيليين محتجزين في غزة على أن تنسحب إسرائيل خارج مدن القطاع وتتمركز عند نقاط حدودية، وفق الصفقة المحتملة.

وكشفت شبكة تلفزيون "إن بي سي" الأميركية، أن مفاوضين من إسرائيل والولايات المتحدة ومصر وقطر اتفقوا في الاجتماع، الذي عقد في باريس، على إطار عمل لإنجاز صفقة جديدة لتبادل الأسرى والمحتجزين.

وبدأت الحرب باقتحام المئات من مسلحي حماس لإسرائيل، وقتلوا حوالي 1200 شخص، وخطفوا 250 آخرين. وأطلق سراح أكثر من مائة شخص منهم أثناء أسبوع الهدنة في نوفمبر لتبادل الأسرى المحتجزين لدى إسرائيل.

في المقابل شنت إسرائيل هجوما عنيفا برا وبحرا وجوا، وقتل أكثر من 26 ألف فلسطيني ثلثيهم من النساء والأطفال طبقا لوزارة الصحة الفلسطينية.

سوى الصراع مساحات شاسعة من القطاع بالأرض، وأدى إلى نزوح 85% من السكان، ويعاني أكثر من ربع السكان من الجوع. وحذرت الأمم المتحدة من تفاقم الأزمة الإنسانية قريبا، بعد تجميد عدة دول تمويلهم للداعم الأساسي للفلسطينيين، بعد ادعاء إسرائيل بأن العشرات منهم شاركوا في هجوم 7 أكتوبر/ تشرين أول.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.