البرهان: لا حديث عن أي عملية سياسية بالسودان إلا بعد الانتهاء من تمرد الدعم

البرهان: أي حل من الخارج للصراع الدائر في البلاد "لن يصمد"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

قال رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، اليوم الأربعاء، إنه لا يمكن الحديث عن أي عملية سياسية في السودان إلا بعد الانتهاء من تمرد قوات الدعم السريع.

وكان البرهان قد أكد أمس، على أن أي حل من الخارج للصراع الدائر في البلاد "لن يصمد"، مضيفاً أنه لا يمكن لأي جهة أن تفرض على السودان أي إجراءات.

وقال البرهان في كلمة مصورة أمام ضباط وضباط صف نشرها المجلس على صفحته على فيسبوك "أي حل من خارج السودان لن يستمر ولن يصمد. لا أحد يقدر أن يفرض علينا حاجة".

وأضاف البرهان أن المجلس لا يتحدث مع أي وسطاء، سواء في جوبا عاصمة جنوب السودان أو بالعاصمة المصرية القاهرة.

وتابع قائلاً "منظمة الإيغاد (الهيئة الحكومية للتنمية) من وجهة نظرنا لا تعنينا وغير معنية بالشأن السوداني".

وفي إشارة إلى مبادرة تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم) بقيادة رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك لحل الأزمة في البلاد، ذكر البرهان أن على وحمدوك المجيء إلى السودان والحديث مع القوى السياسية، بدلاً من الحديث مع أطراف خارج البلاد.

وأعلنت التنسيقية الثلاثاء أن وفداً بقيادة حمدوك سيتوجه الأربعاء إلى جوبا تلبية لدعوة من جنوب السودان "في إطار برنامج الجولات الخارجية للتنسيقية لحشد وتكامل الجهود الدولية والإقليمية للمساعدة في تغليب الحل السلمي لإنهاء الحرب في السودان ومعالجة الوضع الإنساني الكارثي".

وكانت وزارة الخارجية السودانية قد أعلنت في وقت سابق هذا الشهر تجميد عضوية البلاد في منظمة الإيغاد.

وعزت الوزارة هذا القرار إلى ما اعتبرته تجاهل المنظمة لقرار السودان الذي نقل إليها رسميا بوقف انخراطه وتجميد تعامله معها في أي موضوعات تخص الوضع الراهن في البلاد.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.