الأردن وفرنسا: الهجوم على رفح سيكون تحولاً كارثياً بالصراع

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

دعا العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إلى بذل المزيد من الجهد للتعامل مع الوضع الإنساني في قطاع غزة.

وقال الملك عبد الله الثاني، الجمعة، من باريس إن "الهجوم الإسرائيلي على رفح سيكون له عواقب إنسانية كارثية، لا يمكن قبولها"، وفق رويترز.

من جهته أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن شن هجوم إسرائيلي على مدينة رفح جنوب غزة "لن يؤدي إلا إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة، ومن شأنه أن يكون نقطة تحول في الصراع".

كما أضاف ماكرون وهو بجوار العاهل الأردني في قصر الإليزيه: "نتشارك المخاوف مع الأردن ومصر من حدوث نزوح قسري وجماعي للسكان".

بايدن يحذر

يذكر أن المجتمع الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة يكثف دعواته لثني إسرائيل عن شن هجوم واسع النطاق في رفح حيث يوجد ما يقرب من 1.5 مليون فلسطيني محاصرين على الحدود مع مصر.

وحذر الرئيس الأميركي جو بايدن في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الخميس، من شن إسرائيل عملية في رفح من دون وجود خطة لحفظ سلامة المدنيين، بحسب فرانس برس.

من رفح (أرشيفية من فرانس برس)
من رفح (أرشيفية من فرانس برس)

كما أفاد البيت الأبيض في بيان بأن بايدن "كرر موقفه لناحية أن عملية عسكرية يجب ألا تتم من دون خطة موثوقة وقابلة للتنفيذ تضمن أمن المدنيين في رفح".

وكان نتنياهو قد أعلن الأربعاء عن "تحرك قوي" في رفح لتوجيه ضربة قاضية لحماس، لكنه قال إن جيشه سيسمح للمدنيين "بمغادرة مناطق القتال" من دون أن يحدد الوجهة.

مخيم ضخم

يشار إلى أنه وفقاً للأمم المتحدة، يتجمع نحو 1.4 مليون شخص، معظمهم نزحوا بسبب الحرب، في رفح التي تحولت مخيماً ضخماً. كما أن "أكثر من نصف سكان غزة يتكدسون في أقل من 20% من مساحة قطاع غزة".

كذلك تعد رفح أيضاً نقطة الدخول الرئيسة للمساعدات من مصر والتي تسيطر عليها إسرائيل. والمساعدات عبر هذا المنفذ غير كافية لتلبية حاجات السكان المهددين بمجاعة وأوبئة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.