بعد فضيحة التسريبات.. الناتو يحض برلين على تشديد إجراءاتها

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

بعد فضيحة التسريبات الألمانية، كشف أشخاص مطلعون أن بعض حلفاء ألمانيا حضوا برلين على تشديد الإجراءات الأمنية بشأن المعلومات السرية، بعد أن كشفت روسيا عن مناقشات حساسة بشأن المساعدات لأوكرانيا.

غير مهنية

فقد أعرب مسؤولون من دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) عن قلقهم بشأن الإهمال الأمني الذي أدى إلى تسريب محادثة بين ضباط عسكريين ألمان، بما في ذلك استخدام منصة WebEx التجارية غير المشفرة للاجتماع.

مادة اعلانية

ووصف أحدهم الإجراءات المتراخية بأنها غير مهنية، وقال إن مثل هذا السلوك متوقع من أشخاص لم يتلقوا إحاطات أمنية من قبل، ولكن ليس من المسؤولين العسكريين.

كذلك قال آخر إنهم لم يتفاجأوا بالهفوة من ألمانيا، بينما كشف ثالث أن التسريب من المرجح أن يؤدي إلى إجراءات أكثر صرامة في جميع المجالات، ولكن بشكل خاص في ألمانيا.

وطلب الجميع عدم ذكر أسمائهم نظرا لحساسية الأمر، بحسب ما نقلت وكالة "بلومبيرغ".

تحقيق ألماني

وبدأت ألمانيا تحقيقاً في الحادث وحضت في الرابع من مارس/آذار الحلفاء على عدم السماح لروسيا ببث الفرقة بينهم.

ونشرت وسائل إعلام روسية الأسبوع الماضي ما قالت إنها مناقشة خاصة بين مسؤولين رفيعي المستوى في القوات الجوية الألمانية حول تزويد أوكرانيا بصواريخ توروس طويلة المدى، وهو الأمر الذي استبعده المستشار أولاف شولتس مرارا وتكرارا.

بالإضافة إلى التشكيك في موقف المستشار، كشف الضباط أيضاً عن تفاصيل القوات البريطانية والفرنسية العاملة على الأرض في أوكرانيا وناقشوا استهداف جسر مضيق كيرتش، الذي يربط شبه جزيرة القرم بالبر الرئيسي الروسي.

وأدى الحادث إلى إحياء الخلاف بين ألمانيا وحلفائها بشأن توريد أسلحة عالية الجودة، وأثار غضب الفرنسيين والبريطانيين، وأتاح فرصة دعائية للروس.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.