المتاعب تلاحق نتنياهو.. تحقيق يورطه بتدافع مميت في جبل ميرون

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

تتكدس المتاعب فوق رأس رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وتتقاطر من كل حدب وصوب.

ففي خضم المشاكل التي يواجهها داخل حكومته المصغرة جراء الحرب في قطاع غزة، وفي علاقته مع عدد من الدول الغربية لاسيما حليفته اللصيقة الولايات المتحدة، أضيفت إلى جعبته ورطة جديدة.

فقد خلصت لجنة تحقيق إسرائيلية إلى تحميل نتنياهو "مسؤولية شخصية" في حصول التدافع المميت الذي أدى إلى مقتل 45 بموقع ديني في جبل ميرون عام 2021.

وقالت لجنة التحقيق في تقرير صدر، اليوم الأربعاء، إنها توصلت إلى أن نتنياهو يتحمل "مسؤولية شخصية في هذه المأساة، لأنه كان يعلم، أو كان ينبغي أن يعلم أن الموقع تمت صيانته بشكل سيئ لسنوات، ويمكن أن يشكل خطراً على حياة العديد من المشاركين" في احتفال ديني.

كذلك أشارت إلى أنه "لم يتصرف كرئيس للوزراء كما هو متوقع لتصحيح هذا الوضع"، وفق فرانس برس.

توترات وخلافات

أتت تلك التطورات فيما تتزايد الخلافات داخل الحكومة التي يرأسها نتنياهو وتتعالى الأصوات التي تطالبه بالتنحي.

فإلى جانب التوترات مع عدد من الدول الحليفة في الخارج وعلى رأسها الولايات المتحدة جراء مقاربته للحرب على غزة، والحصار الذي فرضه على نحو مليونين ونصف فلسطيني، اشتعل الخلاف أيضاً عدة مرات بينه وبين وزير الدفاع يوآف غلانت حول القطاع، ومحادثات تبادل الأسرى مع حركة حماس.

كما لم يرض نهجه في صفقة تبادل الأسرى، المئات من أهالي الإسرائيليين المحتجزين في غزة منذ السابع من أكتوبر الفائت، والذين تظاهروا مراراً خلال الفترات الماضية، وما زالوا للضغط عليه.

إضافة لخلافه مع الوزير في مجلس الحرب بيني غانتس، والذي استعر بشكل خاص بعد زيارة الأخير إلى واشنطن، ومن ثم لندن، ما أثار غضب نتنياهو الذي أمر السفارة الإسرائيلية في واشنطن بعدم المشاركة في الزيارة أو مساعدة غانتس بأي شكل من الأشكال.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.