الشرق الأوسط

رفض متبادل لشروط الهدنة بغزة.. والمفاوضات تستأنف الأسبوع المقبل

إسرائيل تصف شروط حماس بالتعجيزية.. والوسطاء يسعون لوقف شامل للنار أول أيام رمضان

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

غادر وفد حركة حماس، الخميس، القاهرة، حيث جرت منذ الأحد مشاورات بوساطة مصرية-قطرية-أميركية للتوصل إلى هدنة مع إسرائيل في قطاع غزة، على أن تُستأنف المفاوضات الأسبوع المقبل، بحسب ما أوردت قناة فضائية مصرية، الخميس.

ونقلت قناة "القاهرة الإخبارية" عن مصدر رفيع المستوى قوله إن "وفد حماس يُغادر القاهرة للتشاور حول الهدنة، وسيتم استئناف المفاوضات الأسبوع القادم"، مشيرة إلى أن "المشاورات مستمرة بين الأطراف كافة للوصول إلى الهدنة قبل حلول شهر رمضان المبارك".

مصادر "العربية" و"الحدث" ذكرت أن إسرائيل طالبت بالإفراج عن كل المحتجزين خلال هدنة 6 أسابيع دون شرط أو قيد وكذلك الإفراج عن الأسرى العسكريين قبل الوقف الشامل لإطلاق النار

وأشارت الى أن إسرائيل تتحفظ على عودة سكان غزة إلى الشمال حاليا خاصة من هم أقل من 45 عاما وطلبت إعادة النساء والأطفال فقط على 3 مراحل.

وأوضحت المصادر أن حماس رفضت الشروط الإسرائيلية وطالبت بانسحاب القوات الإسرائيلية إلى خط فاصل يتم تحديده مع الوسطاء.

وأكدت أن الخلافات لا تزال مستمرة بين إسرائيل وحماس بشأن تبادل الأسرى وأعدادهم، إذ رفضت إسرائيل قائمة تضم من 10 إلى 12 أسيرا طالبت حماس بالإفراج عنهم

ولفتتع مصادر "العربية" و"الحدث" أن إسرائيل طلبت إجراء عمليات مسح وتمشيط في غزة عبر مسيرات خلال الهدنة وحماس تحفظت

وأوضحت أن الوسطاء يسعون إلى وقف شامل لإطلاق النار في غزة أول أيام شهر رمضان.

وفي السياق، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية إن شروط حماس لإبرام اتفاق حول هدنة إنسانية في قطاع غزة "تعجيزية"، مؤكدا أن الحل بيد الحركة "لكنها لا تريد تحقيقه".

وأبلغ حسن كعبية وكالة أنباء العالم العربي (AWP) اليوم الخميس "الشروط تعجيزية، حماس (ليست) معنية بهدنة لشهر رمضان. حماس عندها شروط غير معقولة لا يمكن تنفيذها مثل وقف إطلاق النار فورا وانسحاب الجيش فورا".