نتنياهو: امتناع أميركا عن استخدام الفيتو يضر بالمجهود الحربي

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

أكدت إسرائيل أن امتناع واشنطن عن استخدام الفيتو لإحباط قرار تبناه مجلس الأمن ويدعو إلى "وقف فوري لإطلاق النار" في قطاع غزة "يضر بالمجهود الحربي وجهود إطلاق سراح الرهائن".

وأضاف بيان صادر عن مكتب بنيامين نتنياهو أن "على ضوء تغير الموقف الأميركي، قرر رئيس الوزراء أن الوفد (الذي أعلن إرساله إلى واشنطن بناء على طلب الرئيس الأميركي جو بايدن لن يغادر" إسرائيل.

"لم نغير موقفنا السياسي"

من جانبه أكد متحدث باسم البيت الأبيض الاثنين أن امتناع الولايات المتحدة عن التصويت على قرار لمجلس الأمن الدولي يطالب فيه بوقف فوري لإطلاق النار في غزة لا يعني "تغييرا للموقف السياسي".

وأوضح جون كيربي أن واشنطن التي سبق أن عطلت العديد من مشاريع القرارات المماثلة، لم تؤيد هذا القرار لأنه كان يفتقر إلى عناصر "أساسية" مثل إدانة حركة حماس.

جون كيربي (أ ب)
جون كيربي (أ ب)

وأضاف البيت الأبيض أن عدم قدوم وفد إسرائيلي إلى واشنطن على ما يبدو أمر غير مثالي، وتابع "نحن محبطون للغاية من عدم زيارة وفد إسرائيل واشنطن من أجل إجراء محادثات شاملة بشأن رفح".

البنتاغون يعلق

بدورها قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن الوزير لويد أوستن لا يزال يخطط للقاء وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف جالانت في واشنطن.

وأشار المتحدث باسم البنتاغون الميجر جنرال بات رايدر إلى أن الاجتماع، المقرر عقده في البنتاغون غدا الثلاثاء، سيغطي مجموعة من المواضيع بما في ذلك إطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم حماس والحاجة إلى توصيل المزيد من المساعدات الإنسانية إلى المدنيين الفلسطينيين في غزة

وكان من المقرر أن يزور الوفد رفيع المستوى واشنطن لبحث عملية عسكرية إسرائيلية مزمعة في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

في سياق متصل، كشف مسؤول أميركي أن واشنطن منزعجة من رد إسرائيل على امتناع أميركا عن التصويت بمجلس الأمن، مشيراً إلى أن انسحاب إسرائيل من محادثات هذا الأسبوع رد فعل مبالغ فيه.

وأكد أن الرئيس جو بايدن لا يخطط للاتصال بنتنياهو في الوقت الحالي، لافتاً إلى أن الهجوم الإسرائيلي على رفح ليس وشيكا على ما يبدو.

كما قال إن التوتر السياسي الداخلي في إسرائيل قد يكون مسؤولا عن قرار نتنياهو.

وقف فوري للنار

يذكر أن مجلس الأمن اعتمد اليوم مشروع قرار يدعو لوقف إطلاق النار على الفور في قطاع غزة خلال شهر رمضان، على أن يقود ذلك إلى وقف دائم لإطلاق النار، والإفراج دون قيد أو شرط عن جميع المحتجزين.

وصوت مجلس الأمن لصالح مشروع القرار، الذي قدمه الأعضاء المنتخبون بالمجلس ودعمته المجموعة العربية، بأغلبية 14 صوتا، فيما امتنعت الولايات المتحدة عن التصويت.

نازحون من شمال غزة (أرشيفية- رويترز)
نازحون من شمال غزة (أرشيفية- رويترز)

وقال مندوب الجزائر لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع، إن القرار رقم 2728 الذي تبناه المجلس بشأن وقف إطلاق النار في رمضان اليوم طال انتظاره، وطالب مجلس الأمن بالعمل على تنفيذ القرار.

وطالبت المندوبة الأميركية في مجلس الأمن ليندا توماس غرينفيلد أعضاء المجلس بالضغط على حماس "للقبول بالاتفاق المطروح على الطاولة".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.