خيارات أميركا بعد حرب غزة.. قوة متعددة الجنسيات أو فريق حفظ سلام فلسطيني

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

بينما لا يزال الغموض يلف مصير قطاع غزة وشكل الحكم أو الإدارة التي قد تتولاه بعد الحرب، يجري مسؤولو إدارة الرئيس جو بايدن "محادثات أولية" حول خيارات تحقيق الاستقرار في غزة بعد الحرب، بما في ذلك اقتراح بأن يساعد البنتاغون في تمويل قوة متعددة الجنسيات أو فريق حفظ سلام فلسطيني، وفق ما أفادت مجلة "بوليتيكو" الخميس.

وأضاف مسؤولان بالبنتاغون وآخران أميركيان، لم يكشفوا عن هوياتهم، أن الخيارات التي يتم بحثها لن تشمل قوات أميركية على الأرض.

غير أنه بدلاً من ذلك، سيذهب تمويل وزارة الدفاع الأميركية نحو احتياجات قوات الأمن، ويكمل المساعدة المقدمة من البلدان الأخرى، حسب المسؤولين.

إعادة الإعمار والبنية التحتية

كما أكد المسؤولون الأربعة أن المحادثات تشمل البيت الأبيض والبنتاغون ووزارة الخارجية ونظراءهم الأجانب حول الشكل الذي ستبدو عليه قوة الأمن المحتملة بعد الحرب.

وأوضح المسؤولان بالبنتاغون أنه بموجب الخطط الأولية التي يجري وضعها، ستوفر وزارة الدفاع الأميركية التمويل لهذه القوات الأمنية في غزة.

من غزة (أرشيفية من رويترز)
من غزة (أرشيفية من رويترز)

كذلك صرح أحدهما أنه يمكن استخدام المساعدات لإعادة الإعمار والبنية التحتية والمساعدات الإنسانية وغيرها من الاحتياجات.

نحو 20 ألفاً

ومن المرجح أن يحتاج البنتاغون إلى تحويل الأموال من مكان آخر في الوزارة لدفع تكاليف الخطة التي ستكمل المساهمات من الدول الأخرى.

أما بالنسبة لفريق حفظ السلام المحتمل بقيادة فلسطينية، فلا يزال من غير الواضح من سيقوم بتدريب وتجهيز أعضائه، والذي يمكن أن يشمل بعضاً من نحو 20 ألفاً من أفراد الأمن المدعومين من السلطة الفلسطينية.

أسابيع أو أشهر

ورداً على طلب للتعليق، قال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية: "نعمل مع الشركاء على سيناريوهات مختلفة للحكم المؤقت والهياكل الأمنية في غزة بمجرد انحسار الأزمة"، رافضاً تقديم تفاصيل محددة.

كما أردف: "لقد أجرينا عدداً من المحادثات مع كل من الإسرائيليين وشركائنا حول العناصر الأساسية لليوم التالي في غزة عندما يحين الوقت المناسب".

من غزة (أرشيفية من فرانس برس)
من غزة (أرشيفية من فرانس برس)

ووفقاً لـ"بوليتيكو"، قد تمر أسابيع أو أشهر قبل أن توافق واشنطن وشركاؤها على أي خطة، خاصة أن "دول المنطقة تريد رؤية التزام بحل الدولتين قبل الانخراط بجدية في الخيارات". وهناك أيضاً تساؤلات حول جدوى تدريب قوة محتملة بقيادة فلسطينية في الوقت المناسب للحفاظ على النظام بغزة، التي دمرت بعد 5 أشهر من المعارك الطاحنة.

يذكر أن العديد من السيناريوهات كانت طرحت في الأروقة الدولية حول مرحلة ما بعد الحرب في غزة، من بينها عودة السلطة الفلسطينية إلى حكم القطاع، مع تعديلات عليها أو تسليم الحكم لحكومة تكنوقراط، أو حتى إشراف مصري مع قوة سلام دولية لحفظ الأمن على الأرض، إلا أن أياً منها لم ينل نصيبه من التوافق الدولي والإقليمي بعد.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.