روسيا و بوتين

روسيا تفتح تحقيقاً في "تمويل الإرهاب" يستهدف دولاً غربية

لجنة التحقيقات في موسكو ذكرت اسم الشركة التي كانت توظف هانتر بايدن نجل الرئيس الأميركي

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

فتحت روسيا، الثلاثاء، تحقيقاً في "تمويل الإرهاب" يستهدف دولاً غربية، مشيرة إلى أن أموالاً حصلت عليها شركات أميركية في أوكرانيا، بما فيها تلك التي عمل فيها نجل الرئيس جو بايدن، استُخدمت لارتكاب "أعمال إرهابية" في روسيا.

يأتي الإعلان تزامناً مع مواصلة موسكو تحميل الغرب وأوكرانيا مسؤولية الهجوم على صالة للحفلات الموسيقية قرب العاصمة الروسية أسفر عن سقوط 144 قتيلاً الشهر الماضي.

من موقع الهجوم في موسكو
من موقع الهجوم في موسكو

وقالت لجنة التحقيقات في موسكو إنها "تحقق في مصادر دخل" بقيمة ملايين الدولارات و"تورّط أشخاص محددين من مسؤولين حكوميين ومنظمات تجارية عامة من بلدان غربية".

كما ذكرت اسم الشركة التي كانت توظف هانتر بايدن، نجل الرئيس الأميركي. وقالت اللجنة "تم التحقق من أن الأموال التي تم تلقيها عبر منظمات تجارية بما فيها شركة بوريسما القابضة للنفط والغاز التي تعمل في أوكرانيا منذ سنوات، استُخدمت لشن هجمات إرهابية داخل روسيا".

وأضافت أن التحقيق يسعى إلى تحديد "العلاقة بين المنفّذين المباشرين للأعمال الإرهابية والجهات الخارجية والمنظمات الراعية لهم".

من جهته، ندّد البيت الأبيض بالتحقيق الروسي. وقال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان في إحاطة في واشنطن "إنه هراء".

وأضاف "تعلم روسيا أن تنظيم داعش هو الذي نفّذ الهجوم في موسكو، ونحن نعلم أن تنظيم داعش هو الذي نفّذ الهجوم في موسكو".

وتابع سوليفان "لقد حذّرنا روسيا من هجوم إرهابي وشيك في موسكو، وكل ما عدا ذلك هو مجرّد ضجيج".

تأتي الخطوة في توقيت يسعى فيه جمهوريون أميركيون للإضرار بالرئيس الديمقراطي، متّهمين إياه باستخدام نفوذه لدعم أعمال تجارية لابنه في أوكرانيا.

ويشدد جو وهانتر بايدن على أنهما لا يمارسان أي عمل غير مشروع.

في فبراير تم توقيف مخبر سابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي لتلفيقه اتّهامات فساد ضد بايدن ونجله.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.