لبنان

طلقات بساقيه ومبلغ نقدي لم يُسرق.. تفاصيل عن مقتل محمد سرور

عائلته قالت إنها فقدت الاتصال به منذ الثالث من أبريل.. وطالبت الأجهزة الأمنية اللبنانية بـ"كشف الحقيقة"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

قُتل اللبناني محمد سرور الخاضع لعقوبات من واشنطن التي تتّهمه بتسهيل نقل أموال من إيران إلى الجناح العسكري لحركة حماس، قرب بيروت بحسب ما أعلن عنه الأربعاء.

وعُثر على سرور مقتولاً بعد إصابته بما لا يقل عن خمس رصاصات الثلاثاء في منزل في بلدة بيت مري المطلّة على العاصمة اللبنانية، وفق ما أكده مصدر أمني لوكالة "فرانس برس".

وأشار المصدر إلى أن سرور كان يحمل مبلغاً مالياً لم يسرقه منفذو الجريمة.

كما أكد المصدر الأمني لـ"فرانس برس" أن سرور كان يعمل في مؤسسات مالية تابعة لحزب الله اللبناني.

بدوره، قال مصدر أمني لوكالة "رويترز" إن سرور عُثر عليه ميتا في منزل ببلدة بيت مري يوم الثلاثاء مصاباً بعدد من الطلقات النارية في ساقيه.

وأضاف المصدر أن العثور عليه ميتاً مع مبلغ كبير من المال دفع قوات الأمن اللبنانية إلى استنتاج أن سرور تعرض لاستجواب عنيف، وليس محاولة سرقة.

من جهتها عقدت عائلة سرور، الذي كان يبلغ 57 عاماً، مؤتمراً صحافياً الأربعاء في بلدته اللبوة بشرق لبنان. وأكدت عائلة سرور في المؤتمر أنها فقدت الاتصال به "منذ الثالث من نيسان/أبريل" الجاري.

وطالبت الأجهزة الأمنية اللبنانية بـ"كشف الحقيقة"، محذّرة من "التعاطي مع الجريمة كحادثة عابرة". وضغطت عائلة سرور من أجل إجراء تحقيق كامل في ملابسات مقتله، لكنها لم تتهم أي فرد أو جماعة أو حكومة بعينها.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.