الشرق الأوسط

على خلفية الأوضاع بالضفة الغربية.. عقوبات أميركية تطال مستوطنين

وزارة الخزانة الأميركية أوضحت أن العقوبات طالت مواطناً إسرائيلياً وكيانين ساعدوا في جمع أموال لصالح مستوطنين نفذا أعمال عنف بالضفة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

فرضت الولايات المتحدة الأميركية عقوبات على مواطن إسرائيلي وشركتين على خلفية الأوضاع في الضفة الغربية، حسبما أفادت وزارة الخزانة اليوم الجمعة.

وأوضحت الوزارة أن العقوبات شملت كيانين ساعدا في جمع أموال لصالح اثنين من المستوطنين نفذا أعمال عنف بالضفة الغربية.

والرجلان هما ينون ليفي وديفيد شاي شاسداي، وفرضت الولايات المتحدة عقوبات منفصلة عليهما في أول فبراير/ شباط.

وقالت الوزارة إن الكيانين جمعا 171 ألف دولار في المجمل لصالح الرجلين.

وكان الرئيس الأميركي قد وقع، في شهر فبراير الماضي، مرسوما يسمح بفرض عقوبات ضد المستوطنين الإسرائيليين المتورطين في أعمال عنف في الضفة الغربية.

"العنف بالضفة الغربية يتفاقم"

وتصاعد العنف في الضفة الغربية منذ بدء الحملة العسكرية الإسرائيلية على غزة ردا على هجوم حركة حماس على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول.

وتفاقم العنف منذ ذلك الحين مع تكثيف المداهمات العسكرية الإسرائيلية، وممارسة المستوطنين للعنف، وهجمات الفلسطينيين في الشوارع.

وبالإضافة إلى أكثر من 34 ألف فلسطيني تقول صحة غزة، إن إسرائيل قتلتهم بالقطاع المحاصر، تقول وزارة الصحة الفلسطينية إن ما لا يقل عن 466 شخصا سقطوا قتلى في الضفة الغربية على يد القوات الإسرائيلية أو المستوطنين.

وفي الفترة نفسها، قتل فلسطينيون في الضفة الغربية 13 إسرائيليا على الأقل، من بينهم اثنان من قوات الأمن الإسرائيلية، وفقا لإحصاء إسرائيلي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.