الشرق الأوسط

محادثاتُ الفرصة الأخيرة لصفقة غزة تسابق الاستعدادات الإسرائيلية لعملية رفح

أوستن يطالب بخطة ذات مصداقية لإجلاء المدنيين من رفح.. فمن يصل أولا الصفقةُ أم اجتياح رفح؟

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

يسود تفاؤلٌ حذر بمحادثات الفرصة الأخيرة حول هدنة غزة، كما يراها المحللون، ومؤشراتٌ ربما تدل على تأجيل العملية الإسرائيلية في رفح.

ورغم إعلان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن العملية في رفح قائمة وليست مشروطة بأي أمر، فإنه وبشكل مفاجئ ومن دون أسباب أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي قام بتسريح بعض جنود من الاحتياط، كان قد تم تعيينهم للمشاركة في عملية رفح المحتملة.

من جهته، أجرى وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن كذلك مكالمة هاتفية مع نظيره الإسرائيلي يوآف غالانت، حيث جدد التأكيد على ضرورة وجود خطة ذات مصداقية لإجلاء المدنيين من رفح قبل أي عملية عسكرية محتملة.

إضافةً إلى زيادة تدفق المساعدات الإنسانية للقطاعِ وضمان سلامةِ المدنيين وعُمال الإغاثة، مع التزام بلاده بأهمية العودة غير المشروطة لجميع المحتجزين في غزة.

هذه التطورات تأتي بعد زيارة وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، لتل أبيب التي أبلغَه خلالها نتنياهو بأنه لن يقبل باتفاق يتضمن إنهاء الحرب في قطاع غزة.

لكن بلينكن ورغم ذلك غادر إلى واشنطن متفائلا بهدنة ومجددا الرفض لعملية رفح.

أما روسيا فدعت إلى إجراء تحقيق دولي شامل حيال اكتشاف مقابر جماعية في قطاع غزة.

وقال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا إن تقارير كشفت في الآونة الأخيرة عن اكتشاف مقابر جماعية في القطاع، داعياً في الوقت ذاته لتقديم الجناة إلى العدالة.

كما أضاف نيبينزيا في حديثه أن العنف يولد العنف ولا يمكن كسر هذه الحلقة المفرغة إلا إذا تم التوصل إلى وقف إطلاق نار غير مشروط.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.