هنية: نرفض أي تسوية في غزة تستبعد حماس

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

حمل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، الإسرائيليين، اليوم الأربعاء، مسؤولية الجمود الحالي قائلا إن تعديلاتهم على مقترح وقف إطلاق النار الذي قدمه الوسطاء أدت إلى توقف المفاوضات.

ورفض هنية أي تسوية بعد الحرب في غزة تستثني الحركة، مضيفا أن حماس متمسكة بمطالبها بأن يتضمن أي وقف لإطلاق النار إنهاء الحرب في القطاع المحاصر.

"أمر تقرره حماس"

وأضاف هنية في كلمة بمناسبة الذكرى 76 للنكبة أن إدارة قطاع غزة بعد الحرب أمر سوف تقرره الحركة مع "الكل الوطني"، وأن حماس "لم تدخر جهدا لوقف الحرب بكل الوسائل، وتعاملت بإيجابية مع جهود الوسطاء".

أتى خطاب هنية وسط سجال بين الجيش الإسرائيلي والحكومة حول إدارة قطاع غزة بعد انتهاء الحرب في غزة أو ما يسمى "اليوم التالي للحرب".

فقد قال رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو في خطاب اليوم، إنه "لا جدوى من الحديث عن ترتيبات اليوم التالي للحرب" طالما بقيت حماس في السلطة في غزة، ليرد عليه وزير دفاعه يوآف غالانت بالقول إنه لن يوافق على حكم إسرائيلي عسكري في غزة، وإن وجودا أمنيا لإسرائيل في غزة بعد الحرب من شأنه أن يؤدي إلى "خسائر غير ضرورية في أرواح الإسرائيليين".

"إسرائيل تهربت"

وكانت حركة حماس قد ردت على تصريحات مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان بشأن الضغط على الحركة للقبول باتفاق بوقف النار في غزة، مؤكدة أن إسرائيل هي التي تهربت من المفاوضات.

كما قالت الحركة، الثلاثاء، إن إسرائيل هاجمت رفح بدلا من الرد على الوسطاء.

"الضغط على حماس"

وكان سوليفان دعا، يوم الاثنين، إلى الضغط على حركة حماس للعودة إلى طاولة التفاوض والموافقة على الاتفاق.

كما قال خلال مؤتمر صحافي "لا نعتقد أن ما يحدث في غزة إبادة جماعية. لقد سجلنا رفضا قاطعا لهذا الافتراض".

"اجتياح رفح خطأ"

وجدد سوليفان التعبير عن موقف واشنطن المعلن بشأن اجتياح مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، قائلا إن أي عملية عسكرية كبيرة تنفذها إسرائيل هناك "ستكون خطأ".

كما قال المسؤول الأميركي إن "وقف إطلاق النار ممكن غدا إذا أطلقت حماس سراح المحتجزين الإسرائيليين".

وأضاف أن الولايات المتحدة تعمل "بلا كلل للتوصل إلى وقف لإطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى، لكن لا نعرف متى يتحقق ذلك".

تعثر المفاوضات

وتعثّرت الجولة الأخيرة من المحادثات بوساطة واشنطن والدوحة والقاهرة، بهدف إرساء هدنة تشمل إطلاق رهائن إسرائيليين لقاء الإفراج عن معتقلين فلسطينيين من سجون إسرائيل.

في حين أعلنت الحركة أنها وافقت على مقترح من الوسطاء بشأن الهدنة، لكن إسرائيل رأت أنه "بعيد كل البعد عن مطالبها" ليبدأ الجيش الإسرائيلي في الليلة نفسها هجوما على الأحياء الشرقية لمدينة رفح، ويحتل معبر رفح البري.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.