الشرق الأوسط

الضفة الغربية.. مقتل أحد قادة كتيبة جنين في قصف جوي إسرائيلي

الجناح المسلح لحركة الجهاد يعلن في بيان مقتل "القائد إسلام خمايسي"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

قالت وزارة الصحة الفلسطينية والجيش الإسرائيلي، إن مسلحا فلسطينيا قُتل وأُصيب ثمانية آخرون، مساء الجمعة، في غارة جوية إسرائيلية على مخيم جنين للاجئين بالضفة الغربية المحتلة.

وأعلن الجناح المسلح لحركة الجهاد في بيان مقتل "القائد إسلام خمايسي".

وأضافت الوزارة في بيان أن المصابين الثمانية "حالتهم مستقرة"، ويتلقون العلاج في مستشفيين.

وذكر البيان "خمس إصابات بشظايا حالتهم مستقرة وصلت إلى مستشفى جنين الحكومي، كما وصلت ثلاث إصابات بحالة مستقرة إلى مستشفى ابن سينا".

وقال الجيش الإسرائيلي إن الغارة نفذت بطائرة مقاتلة وأخرى هليكوبتر، وهو أمر نادر الحدوث في الضفة الغربية التي شهدت تصاعدا في أعمال العنف قبل فترة طويلة من اندلاع الحرب في غزة.

وقالت إسرائيل إنها قصفت مجمعا يستخدمه مسلحون مركزا للعمليات، وأكدت مقتل خمايسي قائلة إنه مسؤول عن عدة هجمات على إسرائيليين.

وأضافت أن الضربة "نُفذت لإزالة تهديد وشيك"، دون الإفصاح عنه.

وأظهرت صور متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، سحابة من الدخان فوق مخيم جنين للاجئين، الذي أصبح بمرور السنين منطقة حضرية مكتظة بالسكان. وقال سكان المخيم إن الغارة استهدفت منزلا.

وذكرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أن نحو 23600 من سكان المخيم سجلوا كلاجئين، وهم الذين طردوا أو فروا من منازلهم خلال حرب 1948 التي أعقبت قيام إسرائيل.

وفي سياق متصل، حذرت منظمة الصحة العالمية من أن قطاع غزة قد يواجه نقصا في الأدوية بسبب استمرار إغلاق معبر رفح على حدود القطاع مع مصر.

وجاء في بيان المنظمة: "إن استمرار إغلاق معبر رفح وعدم الوصول إلى معبر كرم أبو سالم يزيد من خطر نقص الإمدادات الطبية، ويمنع تناوب فرق الطوارئ الطبية ودخول فرق إضافية إلى قطاع غزة".

وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن آخر شحنات الإمدادات الطبية إلى غزة تم تسليمها قبل 6 مايو.

وأضاف البيان: "لقد تمكنا من توصيل بعض الإمدادات، ولكن هناك حاجة إلى المزيد، وخاصة الوقود اللازم لتشغيل المستشفيات".

ولضمان عمل المرافق الصحية وعمل الهياكل الشريكة لمنظمة الصحة العالمية، "يلزم توفير ما بين 1.4 إلى 1.8 مليون لتر من الوقود شهرياً".

وخلال الأيام العشرة الماضية، تلقت مدينة رفح 159 ألف لتر من الوقود "لجميع شركاء الإغاثة"، ومن الواضح أن هذه الكمية "غير كافية".

واضطرت منظمة الصحة العالمية "إلى تعليق مهامها في الشمال لمدة أسبوع"، ويرجع ذلك جزئيا إلى انعدام الأمن ونقص الوقود.

وبدون وقود للمولدات الكهربائية، فإن المستشفيات "معرضة لخطر فقدان المرضى في وحدات العناية المركزة"، بما في ذلك الأطفال حديثو الولادة والمرضى الذين يعانون من إصابات تتطلب جراحة طارئة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.