"فشلت في مهمة حياتي".. قائد فرقة غزة في الجيش الإسرائيلي يقدم استقالته
وأضاف: "كجزء من تحمل المسؤولية كقائد، قررت إنهاء وظيفتي وخدمتي في الجيش الإسرائيلي بعد 30 عاما من الخدمة
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
أعلن قائد فرقة غزة في الجيش الإسرائيلي، العميد آفي روزنفيلد، اليوم الأحد، عن استقالته من منصبه وتنحيه عن الجيش، وذلك في أعقاب فشله في أداء "مهمة حياته" المتمثلة بحماية المستوطنات الإسرائيلية المحيطة في قطاع غزة خلال هجوم القسام في السابع من أكتوبر الماضي.
جاء ذلك في رسالة رسمية وجهها قائد فرقة غزة إلى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هرتسي هليفي، وإلى قائد المنطقة الجنوبية، أوري غوردين، أكد من خلالها أنه "قرر إنهاء توليه منصب قائد الفرقة 143 (فرقة غزة) والتنحي عن الجيش"، معتبرا أن "على الجميع أن يتحملوا المسؤولية، وأنا المسؤول عن الفرقة 143".
وأكد أنه يعتزم البقاء على رأس فرقة غزة الإسرائيلية إلى حين تعيين بديل له على أن تنتقل القيادة "بطريقة منظمة ومسؤولة"، كما أشار إلى أنه يعتزم "الاستمرار في المشاركة في التحقيقات واستخلاص العبر من أجل القيام بكل شيء حتى لا يتكرر في المستقبل ما حدث في 7 أكتوبر" الماضي.
يأتي ذلك فيما قاطع عضو مجلس قيادة الحرب الإسرائيلي، بيني غانتس، وبقية وزراء حزبه، جلسة الحكومة العادية، اليوم الأحد، دون تفسير، لكن مقرَّبين منه أشاروا إلى أن هذه الخطوة جاءت لتدل على أنه قرر الاستقالة من الحكومة، وأنه سيعلن قراره مساء الأحد.
وهاجم رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، خطوة غانتس، وقال لوزرائه، في مستهل الجلسة، إن «هذا الوقت هو وقت الوحدة، وليس تمزيق الصفوف، لأسباب سياسية وحزبية». وتابع نتنياهو: «نحن ما زلنا نواجه تحديات جساماً. الأعداء الذين يريدون التخلص منا وإبادتنا من (حماس) و(حزب الله) وإيران وأذرعها والإرهاب في الضفة الغربية. هذا زمن الوحدة والمواجهة، وليس زمن الانقسام والاستقالة. يجب أن نبقى متّحدين من الداخل في مواجهة المهام الكبرى التي تنتظرنا. أدعو بيني غانتس: لا تترك حكومة الطوارئ، لا تتخلَّ عن الوحدة».
لكن غانتس لم يستجب، وحرص على أن يقول مقرَّبون منه وباسمه، إن «نتنياهو (شاطر) في إلقاء الشعارات، لكنه لا يأخذ الأمور بجدية، ولا يعرف شيئاً اسمه الوحدة والعمل الجماعي».
وكان غانتس، رئيس حزب المعسكر الرسمي، قد أعطى نتنياهو مهلة نهائية، في 18 مايو الماضي، ليُحدث انعطافة في سياسة الحكومة، بحيث توضع قضية التوصل إلى اتفاق تبادل أسرى على رأس أولويات الحكومة، وطالبه بخطة لما بعد الحرب في قطاع غزة، والتفكير في الاستجابة للمشروع الأميركي العربي لفتح آفاق سياسية.
كما طرح مطالب محلية عدة مثل وضع خطة للاهتمام بعودة سكان الشمال الإسرائيليين إلى بيوتهم قبل 1 سبتمبر المقبل، والاتفاق على صيغة قانون يرفع بشكل كبير نسبة مشاركة اليهود المتدينين في الخدمة العسكرية، وهدَّد بأنه سيستقيل في 8 يونيو إذا لم يستجب.
-
هيئة بريطانية: هجوم صاروخي على سفينة تجارية جنوب غربي عدن باليمن
السفينة واصلت الإبحار صوب ميناء التوقف التالي
اقتصاد -
بعد تقارير عن أزمة "شي إن".. السعودية تؤكد سلامة منتجات إحدى الشركات الصينية
"هيئة المواصفات" أكدت خلو المنتجات المعروضة في المملكة من المواد الضارة
اقتصاد -
تستهدف مليار مستمع حول العالم.. ترجمة خطبة "عرفة" إلى 20 لغة عالمية
أعلنت رئاسة الشؤون الدينية للمسجد الحرام والمسجد النبوي عن استكمال استعداداتها ...
الحج ١٤٤٥