الكرملين: تسليح واشنطن وحدة آزوف يؤكد تصميمها على إيذائنا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

بعد قرار واشنطن رفع الحظر عن وحدة "آزف" الأوكرانية المثير للجدل، أكد ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، أن القرار "سلبي للغاية".

وأضاف بيسكوف في مؤتمر صحافي، اليوم الثلاثاء، أن هذه الخطوة تظهر أن واشنطن لن تتوقف عند أي شيء في محاولاتها لإيذاء روسيا.

إلغاء الحظر

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" قد ذكرت أمس أن إدارة بايدن سترفع حظرا كان يمنع وحدة عسكرية أوكرانية مثيرة للجدل من استخدام أسلحة أميركية.

كما قالت الصحيفة إن وزارة الخارجية ستلغي بذلك الحظر الذي دام عقدا من الزمن وكان يمنع وحدة آزوف من استخدام برامج التدريب والأسلحة الأميركية، بعد عدم توصل تحليل جديد لأي دليل على ارتكاب الوحدة لانتهاكات لحقوق الإنسان.

وأوضحت وزارة الخارجية في بيان حصلت عليه الصحيفة أنه "بعد مراجعة شاملة، تخطت الوحدة 12 الخاصة الأوكرانية (وحدة آزوف) عملية التدقيق بموجب قانون ليهي والتي أجرتها وزارة الخارجية الأميركية".

ووحدة آزوف، ذات الجذور اليمينية والقومية المتطرفة، جزء من الحرس الوطني الأوكراني، وخرجت من رحم كتيبة تشكلت في عام 2014 وقاتلت ضد الانفصاليين المدعومين من روسيا الذين أعلنوا انفصال مناطق في شرق أوكرانيا.

كتيبة آزوف الأوكرانية
كتيبة آزوف الأوكرانية

حاربت في ماريوبول

وتحظى هذه الوحدة بالاحترام في أوكرانيا لدفاعها عن البلاد ضد الغزو الروسي، وخاصة في مدينة ماريوبول الجنوبية، لكنها تلقى كراهية شديدة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ويحظر قانون ليهي تقديم مساعدات عسكرية أميركية للوحدات الأجنبية التي يثبت ارتكابها انتهاكات لحقوق الإنسان.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.