الجبهة الموحدة لليسار الفرنسي تتصدع قبل أسبوعين من الانتخابات
الائتلاف الجديد الذي أطلقت عليه تسمية "الجبهة الشعبية الجديدة" بدأ يشهد تصدعات السبت مع استبعاد "فرنسا الأبيّة" ترشيح معارضين لزعيمه جان لوك ميلانشون
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
تظاهر عشرات آلاف الأشخاص، السبت، في فرنسا ضد أقصى اليمين الذي يبدو في موقع قوة مع اقتراب موعد انتخابات تشريعية مبكرة دعا إليها الرئيس إيمانويل ماكرون في حين بدأ يتصدّع ائتلاف جديد شكّلته الأحزاب اليسارية.
في مسعى لقطع الطريق على أقصى اليمين، سارعت أحزاب اليسار لا سيما "فرنسا الأبية" (يسار راديكالي) والحزب الاشتراكي مروراً بأنصار البيئة (الخضر) إلى تشكيل ائتلاف، وتنحية خلافاتهم خصوصاً بشأن أوكرانيا والحرب في غزة.
لكن الائتلاف الجديد الذي أطلقت عليه تسمية "الجبهة الشعبية الجديدة" بدأ يشهد تصدعات السبت مع استبعاد فرنسا الأبيّة ترشيح معارضين لزعيمه جان لوك ميلانشون.
وندد النواب المستبعدون بـ"حملة تطهير" واتّهموا ميلانشون، المرشّح السابق للرئاسة، بحملة "تصفية حسابات".
واستنكر آخرون ترشيح أدريان كانتين المقرب من ميلانشون مجدداً على الرغم من إدانته في العام 2022 بقضية عنف منزلي.
وأعربت رئيسة أنصار البيئة مارين توندولييه عن "صدمتها الكبرى" لهذا "التطهير" داخل فرنسا الأبيّة، ودعت صباح السبت هيئات حزبها للاجتماع، داعية الجبهة الشعبية الجديدة إلى دعم المرشحين الذين استبعدهم حزب اليسار الراديكالي.
أما الرئيس الاشتراكي السابق فرنسوا هولاند (2012-2017) المؤيد لتوحيد صفوف اليسار ففجّر مفاجأة بإعلان ترشّحه للانتخابات التشريعية في كوريز (وسط) مبرراً خطوته بأن "الوضع خطير".
وكان ماكرون الذي يشارك في قمة حول أوكرانيا تستضيفها سويسرا قد انتقد الخلافات الداخلية في صفوف اليسار واصفاً التكتل بأنه "استعراض غير مترابط إطلاقاً". واعتبر أن كل طرف "يفكر بصورة مناقضة" للآخر مضيفاً: "نحن أمام مجانين، هذا ليس جدياً".
من جهته، علق رئيس التجمع الوطني جوردان بارديلا الجمعة قائلاً: "الجمهورية في خطر بوجه مهندسي الفوضى هؤلاء الذين يدعون إلى الانقسام".
لكن بارديلا المرشح في سن 28 عاماً لرئاسة الحكومة، اعتبر أن "تشكيلين سياسيين" فقط يمكنهما "تشكيل حكومة"، هما التجمع الوطني الذي يتصدر استطلاعات الرأي والائتلاف اليساري الجديد.
فحزبه يتصدّر حالياً نتائج استطلاعات الرأي. وأظهر استطلاع للرأي نشر السبت حصده 33% من نوايا التصويت، متقدماً على الجبهة الشعبية الجديدة (25%) والمعسكر الرئاسي (20%).
وفي صفوف اليمين التقليدي، شهدت البلبلة التي تهز حزب الجمهوريين تقلبات جديدة مع إبطال محكمة باريس، الجمعة، قرار المكتب الوطني للحزب إقصاء رئيسه إريك سيوتي بعد دعوته لتشكيل تحالف مع التجمع الوطني، فيما أكد بارديلا أن حزبه سيقدم "مرشحاً مشتركاً" مع الحزب اليميني "في سبعين دائرة".
-
زيلينسكي: سنقدم مقترحات سلام لروسيا عند موافقة المجتمع الدولي
تستضيف سويسرا قمة للسلام في أوكرانيا بمشاركة ممثلي مئة دولة ومنظمة
العرب والعالم -
كأس أوروبا تخلق أزمة "دعارة" في ألمانيا
كشفت صحيفة "دي تسايت" الألمانية، أن شرطة فرانكفورت تخطط لاستخدام الدوريات لمكافحة ...
رياضة -
معارضون إيرانيون يشجبون إفراج السويد عن حميد نوري
أعلنت طهران وستوكهولم السبت عن صفقة تبادل سجناء تم بموجبها إطلاق سراح سويديَّين ...
إيران