غزة لا تهدأ.. غارات إسرائيلية متواصلة ومقتل 2 من الأونروا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

بينما تدخل الحرب الإسرائيلية المدمرة على قطاع غزة شهرها التاسع، لا تهدأ أصوات الانفجارات والصواريخ حيث يواصل الجيش الإسرائيلي قصف القطاع الفلسطيني.

فقدت أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، السبت، أنه في الساعات الـ48 الماضية وصل 87 قتيلا على الأقل إلى المستشفيات في القطاع.

وأفاد مسعفون السبت عن مقتل عشرة أشخاص بينهم ثلاثة صحافيين محليين في غارة جوية على منزل في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

كما قتل صحافي رابع في مدينة غزة شمال القطاع، بحسب المكتب الإعلامي لحركة حماس.

ركام فوق الرؤوس

من جانبه، قال الشاب محمد أبو مراحيل من النصيرات "كنا نائمين في بيوتنا. فجأة وقعت ضربة وسقط كل الركام والغبار فوقنا. وسقط الصاروخ مباشرة فوقنا. حرام الناس والأطفال يموتون".

وبعدما تقدم انطلاقا من الشمال، باشر الجيش الإسرائيلي في السابع من أيار/مايو عملية برية في مدينة رفح في أقصى جنوب القطاع، قُدِّمت على أنها المرحلة الأخيرة من الحرب.

إلا أنّ المعارك تجددت في الأسابيع الأخيرة في مناطق عدة سبق للجيش أن أعلن سيطرته عليها، ولا سيما حي الشجاعية في شرق مدينة غزة في شمال القطاع، حيث باشر الجنود الإسرائيليون عملية برية في 27 حزيران/يونيو.

قتال في الشجاعية

وتواصل القتال في حي الشجاعية، اليوم السبت.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه "تم القضاء على عناصر إرهابية من حماس خلال القتال "في الشجاعية، مشيرا إلى "تدمير أسلحة وبنية تحتية" بما فيها أنفاق.

كما تواصل القتال في رفح (جنوبا) حيث تم، بحسب الجيش، "القضاء على خلايا إرهابية" و"تدمير عدة أنفاق والاستيلاء على أسلحة" بمساعدة الطيران.

طفل فلسطيني يبكي بالقرب من جثامين سقطوا في قصف إسرائيلي في غزة - رويترز
طفل فلسطيني يبكي بالقرب من جثامين سقطوا في قصف إسرائيلي في غزة - رويترز

مقتل 2 من موظفي الأونروا

وأعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أن اثنين من موظفيها قتلا في مخيم البريج (وسط القطاع) بدون مزيد من التفاصيل.

يأتي هذا فيما تنتظر حماس ردا من إسرائيل بحلول السبت على "أفكار" جديدة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، بينما غادر رئيس الموساد الإسرائيلي ديفيد برنيع الدوحة، الجمعة، بعد محادثات مع الوسطاء القطريين تناولت خطة لوقف النار والإفراج عن الرهائن.

لاحقا، أعلن متحدث باسم مكتب نتنياهو أن إسرائيل ستعاود "الأسبوع المقبل" إرسال موفديها إلى الدوحة لإحياء المفاوضات حول وقف للنار في القطاع، لافتا إلى وجود "تباعد بين الجانبين".

واندلعت الحرب في السابع من تشرين الأول/أكتوبر بعد هجوم حماس غير المسبوق على جنوب إسرائيل، ما أسفر عن مقتل أكثر من 38 ألف فلسطيني أغلبهم مدنيون، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

وتسببت الحرب في نزوح جماعي وكارثة إنسانية في قطاع غزة حيث يعاني آلاف الأطفال من سوء التغذية وسط شح في المياه والغذاء، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.

فيما أعربت الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة مراراً عن قلقها بشأن الأزمة الإنسانية الخطيرة، محذرة من خطر المجاعة جراء الحرب والحصار الإسرائيلي للقطاع البالغ عدد سكانه 2,4 مليون نسمة.

وفي وقت سابق من الأسبوع، تضرر نحو 250 ألف فلسطيني بأوامر إخلاء إسرائيلية في مدينة خان يونس في جنوب غزة، والمناطق المحيطة بها.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.