استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
عصر الاثنين وبعد مؤتمره صحافي وحديث مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، التقى موفد الرئيس الاميركي آموس هوكشتاين رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي.
"القرار 1701"
فقد استقبل ميقاتي بعد ظهر اليوم في السرايا هوكشتاين بحضور سفيرة الولايات المتحدة الأميركية ليزا جونسون، ومستشار رئيس الحكومة زياد ميقاتي.
وخلال الاجتماع شدد رئيس الحكومة على أن الأولوية هي لوقف إطلاق النار والتطبيق الشامل والكامل للقرار 1701، كونه الركيزة الأساسية للاستقرار في المنطقة.
كما أشار إلى أن الجهود الدبلوماسية ناشطة للتوصل إلى وقف قريب لإطلاق النار.
ليجيب هوكشتاين بأن المساعي الديبلوماسية لا تزال قائمة وجدّية، مؤكدا على حرص واشنطن على التوصل إلى وقف لإطلاق النار في الفترة المقبلة.
كذلك أكد دعمها التطبيق الكامل والشامل للقرار 1701، ورأى أن على كل الأطراف العمل من أجل التوصل إلى صيغة تفاهم حيال كيفية تطبيق القرار.
أتى ذلك بعد مؤتمر صحافي عقده المبعوث الأميركي في العاصمة اللبنانية اليوم، رأى فيه أن ربط مستقبل لبنان بأي نزاع في المنطقة ليس في مصلحة اللبنانيين، مشدداً على ألا أحد فعل شيئا لتطبيق القرار 1701.
🔴 ميقاتي للمبعوث الأميركي: الأولوية هي لوقف النار والتطبيق الشامل لقرار 1701
— العربية (@AlArabiya) October 21, 2024
#العربية
لآخر التطورات تابعونا على رابط البث المباشر
👇
https://t.co/QM9peTA6oS pic.twitter.com/0n2xWxmPm4
كما أوضح أنه يناقش في بيروت وضع لبنان على مسار جديد من الاستقرار، حيث عقد مع رئيس البرلمان اللبناني حوارا بناء.
واعتبر أن العالم سيقف مع الحكومة اللبنانية إذا اتخذت القرارات التي تخدم مصالح الشعب، معتبرا أن عليها وضع احتياجات شعبها أولا، خصوصا وأن أميركا مستعدة لدعمها.
أما عن الموقف الأميركي الراغب بتعديل القرار 1701، فقال مبعوث واشنطن إن الولايات المتحدة ترغب لوقف النزاع في لبنان في أقرب وقت ممكن، لافتا إلى أنها تعمل مع لبنان وإسرائيل لإنهاء الصراع إلى الأبد.
رغبة أميركية ورفض لبناني
يذكر أن هوكشتاين كان استبق زيارته هذه بتصريح عكس الرغبة الأميركية بتعديل القرار الأممي 1701.
إلا أن رئيس مجلس النواب نبيه بري أكد من جهته في مقابلة مع العربية/الحدث مساء أمس أنه يرفض إدخال أي تعديلات على القرار الأممي المذكور، الذي ينص على نشر الجيش اللبناني في الجنوب ووقف الأعمال الحربية، فضلا عن تعزيز نشر قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة "اليونيفيل".
كما اعتبر بري الذي فوضه حزب الله متابعة مسار الحراك الجاري من أجل وقف النار مع إسرائيل أن لدى أميركا حالياً فرصة أخيرة للحل الدبلوماسي.
أما المواجهات بين إسرائيل وحزب الله فما زالت مستمرة بكل حدتها، بل اشتدت أكثر خلال الساعات الماضية، بعدما استهدفت إسرائيل مواقع لشبكة حزب الله المالية (القرض الحسن) في مختلف مناطق لبنان.
-
تايوان تفتح الباب أمام التكنولوجيا النووية وسط طلب قوي على الذكاء الاصطناعي
الدولة لن تواجه أي مشكلات في إمدادات الطاقة للصناعات حتى عام 2030
طاقة -
ذراع حزب الله المالية.. "مؤسسة القرض الحسن" تتلقى ضربة قاضية
تأسست المؤسسة عام 1982 خلال فترة الحرب الأهلية اللبنانية
اقتصاد -
مقترح جديد لغزة: هدنة أسبوعين مقابل 5 أسرى أحياء
بعد زيارة رئيس الشاباك الإسرائيلي للقاهرة ولقائه رئيس المخابرات المصرية أمس الأحد، ...
العرب والعالم