الشرق الأوسط

مسؤولون إسرائيليون يطالبون بحق ضرب حزب الله بموجب أي اتفاق

وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ووزير الخارجية جدعون ساعر قالا إن إسرائيل تسعى إلى الاحتفاظ بحق الرد على أي "انتهاكات" يرتكبها حزب الله بموجب اقتراح وقف إطلاق النار

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

طالب مسؤولون إسرائيليون، الأربعاء، بحرية مهاجمة حزب الله اللبناني في إطار أي اتفاق لوقف إطلاق النار، الأمر الذي يثير تعقيداً محتملاً في ظل وجود مبعوث أميركي كبير في المنطقة لمحاولة التوصل إلى اتفاق.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، ووزير الخارجية جدعون ساعر إن إسرائيل تسعى إلى الاحتفاظ بحق الرد على أي "انتهاكات" يرتكبها حزب الله بموجب اقتراح وقف إطلاق النار، الذي سيبعد مقاتلي حزب الله والقوات البرية الإسرائيلية عن المنطقة العازلة للأمم المتحدة في جنوب لبنان.

وكانت هناك دلائل على حدوث تقدم في اتفاق وقف إطلاق النار، حيث قال حلفاء حزب الله في الحكومة اللبنانية إن الحزب استجاب للاقتراح بشكل إيجابي.

وأبلغ ساعر عشرات السفراء الأجانب في إسرائيل: "في أي اتفاق سنتوصل إليه، يجب أن نحتفظ بحريتنا في التصرف إذا كانت هناك انتهاكات.. سيتعين علينا أن نكون قادرين على التصرف في الوقت المناسب، قبل أن تتفاقم المشكلة".

من جهته قال كاتس، في اجتماع مع ضباط في الاستخبارات إن "شرط أي تسوية سياسية في لبنان" هو حق الجيش الإسرائيلي "في العمل وحماية مواطني إسرائيل من حزب الله".

وكان موفد الإدارة الأميركية إلى لبنان وإسرائيل آموس هوكستاين يعمل في الأيام الأخيرة على دفع الجانبين نحو الاتفاق. وقد التقى هذا الأسبوع بمسؤولين في لبنان وقال الأربعاء إنه سيسافر إلى إسرائيل في محاولة "لإنهاء هذا الأمر إذا استطعنا".

وصرح بعد انتهاء لقاء جمعه الأربعاء مع رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، بالعاصمة بيروت: "أحرزنا تقدماً إضافياً بعد لقاء بري".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.