حزب الله: لن نقبل أي مبررات لتمديد الهدنة لانسحاب إسرائيل

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

أعلن الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم اليوم الاثنين أن الجماعة لن تقبل أي مبررات لتمديد الفترة المحددة لانسحاب القوات الإسرائيلية.

وأضاف في كلمة اليوم الاثنين، أن الحزب لن يقبل أي مبررات لتمديد المهلة الممنوحة لانسحاب القوات الإسرائيلية.

كما أوضح أن الجماعة وافقت على اتفاق وقف إطلاق النار لأن الدولة قررت المواجهة وحماية الحدود اللبنانية.

وكانت إسرائيل ذكرت يوم الجمعة أن قواتها لن تنسحب من جنوب لبنان في نهاية الستين يوما المنصوص عليها في اتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله، مضيفة أن الدولة اللبنانية لم تلتزم بشكل كامل بشروط الاتفاق.

إلى ذلك أكد أمين عام حزب الله أن التفوق العسكري الإسرائيلي أكبر بكثير من قدرات الحزب، مشيراً إلى أن الجماعة ملتزمة تماماً باتفاق وقف إطلاق النار لكن إسرائيل انتهكته 1350 مرة.

في سياق متصل، أعلن الجيش اللبناني إكمال الانتشار في بلدات القطاع الشرقي جنوبي لبنان.

مقتل شخصين

وقتل شخصان بنيران إسرائيلية، وفق ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية الاثنين، مع مواصلة سكّان لليوم الثاني على التوالي، محاولة الدخول إلى قرى حدودية في جنوب لبنان لا تزال تنتشر فيها قوات إسرائيلية، وذلك غداة مقتل 24 شخصا بظروف مشابهة.

ورغم هذه التوترات وهشاشة وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله الذي بدأ سريانه قبل شهرين، يستبعد مراقبون تجدد المواجهات بين الطرفين.

ومساء الأحد، أعلنت الولايات المتحدة التي توسطت لإبرام الاتفاق، أنه سيبقى "ساري المفعول حتى 18 شباط/فبراير 2025"، ما يعني عمليا تمديد مهلة استكمال الانسحاب وتطبيق بنود أخرى في الاتفاق، وذلك بعد ساعات من انقضاء مهلة الستين يوما لإنجاز الانسحاب الإسرائيلي.

ومنذ الأحد، يحاول سكّان قرى لا تزال القوات الإسرائيلية منتشرة فيها، الدخول إليها برفقة الجيش اللبناني.

وأفادت وزارة الصحة اللبنانية الاثنين بأن "اعتداءات العدو الإسرائيلي خلال محاولة مواطنين الدخول إلى بلداتهم التي لا تزال محتلة أدت حتى الساعة" إلى مقتل شخصين وإصابة 17 الاثنين.

وأوضحت أن من بين الجرحى طفل ومسعف.

وتضاف الحصيلة إلى 24 شخصا قتلوا الأحد، بينهم ست نساء.

في حين نجح سكان بدخول بعض القرى، باءت المحاولات بالفشل في أخرى.

وكان البيت الأبيض أعلن ليل الأحد تمديد "الاتفاق" بين لبنان وإسرائيل حتى 18 شباط/فبراير، بعد عدم التزام إسرائيل بالموعد النهائي لسحب قواتها من الجنوب اللبناني.

وبموجب الاتفاق، كان أمام القوات الإسرائيلية حتى الأحد لتنسحب من مناطق حدودية توغلت فيها خلال الحرب. لكن الدولة العبرية أكدت أن قواتها ستبقى إلى ما بعد المهلة، بينما اتهمها الجيش اللبناني بـ"المماطلة".

وأعلنت الحكومة اللبنانية الاثنين أنها وافقت على تمديد تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل حتى 18 شباط/فبراير بعد وساطة أميركية.

من بلدة كفركلا في الجنوب اللبناني (رويترز)
من بلدة كفركلا في الجنوب اللبناني (رويترز)

وأشارت واشنطن وبيروت الى أن المرحلة المقبلة ستشهد تفاوضا بشأن إطلاق سراح لبنانيين اعتقلتهم إسرائيل بعد اندلاع المواجهة مع حزب الله في تشرين الأول/أكتوبر 2023.

أسر 7 من حزب الله

أفاد مصدر مقرب من الحزب فرانس برس الاثنين بأن إسرائيل أسرت سبعة من مقاتليه خلال الحرب. وقال المصدر إن "سبعة مقاتلين من الحزب هم أسرى".

إلى ذلك، أشار المصدر الذي طلب عدم كشف هويته إلى أن إسرائيل اعتقلت أربعة أشخاص في قرى حدودية بجنوب لبنان الأحد، مع محاولة المئات الدخول الى هذه المناطق رغم عدم انسحاب القوات الإسرائيلية منها.

وتبادل الطرفان خلال الأسابيع الماضية الاتهامات بخرق الاتفاق. ورغم سريان الهدنة، أعلنت إسرائيل مرارا تنفيذ ضربات ضد منشآت أو أسلحة لحزب الله، بينما يفيد الإعلام الرسمي اللبناني بتنفيذ القوات الإسرائيلية عمليات تفخيخ وتفجير في القرى الحدودية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.