غارات إسرائيلية عنيفة على جنوب لبنان.. وانفجار آلية للجيش

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 27 نوفمبر 2024، تواصل إسرائيل شن ضربات بشكل شبه يومي على جنوب وشرق لبنان، قائلة إنها تستهدف أهدافاً لحزب الله.

وفي أحدث التطورات، شهد الجنوب اللبناني، اليوم الأحد، سلسلة غارات عنيفة، وفق مراسلة "العربية/الحدث".

إذ طالت غارات مرتفعات إقليم التفاح وبلدة أرنون، كما استهدفت مسيرة إسرائيلية سيارة في بلدة كوثرية السياد، ما أسفر عن مقتل عنصر بحزب الله.

صاروخان على منزل

فيما أفادت وزارة الصحة اللبنانية أن غارة كوثرية السياد أدت إلى سقوط قتيل وإصابة شخصين.

كذلك شنت مسيّرة إسرائيلية غارة بصاروخَين على منزل في بلدة حولا الجنوبية، أسفرت عن مقتل شخص.

من جهتها ذكرت مصادر "العربية/الحدث" أن الجيش الإسرائيلي هاجم بنية تحتية لحزب الله ومنصات إطلاق صواريخ في جنوب لبنان.

مقتل ضابط وعسكرييْن

بالتزامن، وقع انفجار لم تعرف كافة تفاصيله على طريق عام بريقع - القصيبة، قضاء النبطية في الجنوب، أدى إلى اشتعال آلية للجيش اللبناني محملة بذخائر من مخلفات الحرب بين إسرائيل وحزب الله، فيما لم يتضح بعد سبب الانفجار إن كان ناجماً عن غارة إسرائيلية أو عطل تقني.

وأعلنت قيادة الجيش في بيان مقتل ضابط وعسكرييْن، وإصابة عدد من المواطنين نتيجة انفجار ذخائر، أثناء نقلها داخل آلية عسكرية، في منطقة بريقع - النبطية.

كما أضافت أن الوحدات المختصة في الجيش تجري التحقيقات اللازمة لكشف ملابسات الحادثة.

عناصر من الجيش اللبناني بإحدى قرى الجنوب (أرشيفية من رويترز)
عناصر من الجيش اللبناني بإحدى قرى الجنوب (أرشيفية من رويترز)

الرئاسة اللبنانية تعلق

من جانبها قالت الرئاسة اللبنانية في بيان على حاسبها في منصة "إكس" إن الرئيس جوزيف عون "تابع تطور الاعتداءات الإسرائيلية على عدد من القرى الجنوبية بعد ظهر اليوم وبقي على اتصال بقائد الجيش العماد رودولف هيكل الذي أطلعه على آخر التقارير والمعلومات المتصلة بقصف عدد من القرى المستهدفة".

اتفاق وقف النار

يشار إلى أنه رغم سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بين الحزب وإسرائيل تم التوصل إليه بوساطة أميركية عقب مواجهة لأكثر من عام، لا تزال إسرائيل تشن غارات على مناطق لبنانية خصوصاً في جنوب البلاد وشرقه، وهي تؤكد أنها لن تسمح للحزب بالعمل على ترميم قدراته بعد الحرب.

علماً أن الاتفاق كان نص على وقف الأعمال العدائية بين الطرفين، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من الجنوب بشكل تام، فضلاً عن انسحاب حزب الله من المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني وتفكيك بناه العسكرية فيها، مقابل تعزيز الجيش وقوة الأمم المتحدة المؤقتة (يونيفيل) انتشارها قرب الحدود مع إسرائيل.

إلا أن إسرائيل لم تنسحب بعد من 5 نقاط استراتيجية في الجنوب، تشرف على جانبي الحدود، ملوحة بالبقاء إلى أجل غير مسمى.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.