الشرق الأوسط

دبابات تقترب من غزة.. وإسرائيل: إخلاء المدينة من سكانها "لا مفر منه"

أفيخاي أدرعي قال إن على السكان "الانتقال" إلى "مناطق شاسعة فارغة في جنوب القطاع كما هو الحال في مخيمات الوسطى وفي المواصي"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

قال الجيش الإسرائيلي اليوم الأربعاء إن إخلاء مدينة غزة من سكانها "لا مفر منه"، وذلك في ظل استعداده للسيطرة على كبرى مدن القطاع المدمّر والمحاصر، بموجب خطة أقرتها حكومة بنيامين نتنياهو.

وقال المتحدث العسكري أفيخاي أدرعي إن "إخلاء مدينة غزة لا مفر منه"، مضيفاً أن على السكان "الانتقال" إلى "مناطق شاسعة فارغة في جنوب القطاع كما هو الحال في مخيمات الوسطى وفي المواصي".

يأتي هذا بينما قال شهود إن دبابات إسرائيلية توغلت في منطقة جديدة على مشارف مدينة غزة خلال الليل ودمرت منازل ما دفع سكاناً إلى الفرار.

وذكر سكان أن الدبابات دخلت في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء حي عباد الرحمن على الطرف الشمالي لمدينة غزة وقصفت منازل، ما أدى إلى إصابة عدة أشخاص وإجبار كثيرين آخرين باغتهم الهجوم على الفرار داخل مدينة غزة.

وفي وقت لاحق، انسحبت الدبابات الإسرائيلية من أطراف مدينة غزة اليوم الأربعاء إلى منطقة جباليا حيث كانت تعمل منذ شهور، لكن القصف مستمر على ثلاثة أحياء في شرق المدينة، هي الشجاعية والزيتون والصبرة.

وقد قُتل 33 فلسطينيا وأصيب آخرون، منذ فجر اليوم الأربعاء، في غارات إسرائيلية متواصلة على مناطق متفرقة من قطاع غزة، حسبما أفادت مصادر طبية.

من جهته أكد الجيش الإسرائيلي في بيان أن قواته تعمل في جباليا وضواحي مدينة غزة "لتفكيك مواقع البنية التحتية" لحماس.

وأضاف أنه قتل محمود الأسود القيادي الكبير في حماس، الذي كان يشغل منصب رئيس جهاز الأمن العام للحركة في منطقة غرب غزة، في 22 أغسطس (آب). ولم تؤكد حماس مقتله.

يذكر أن إسرائيل أعلنت أنها تستعد لشن هجوم جديد على مدينة غزة، التي تصفها بأنها آخر معاقل حركة حماس.

ويعيش في المدينة حالياً حوالي نصف سكان القطاع البالغ عددهم مليوني نسمة، وقالت إسرائيل إنها ستطلب منهم إخلاءها. وقد غادر الآلاف بالفعل المدينة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.