مسؤولون أمنيون إسرائيليون: أبو شباب ضُرب حتى الموت

إذاعة الجيش الإسرائيلي: نقل غسان الدهيني نائب ياسر أبو شباب لمستشفى سوروكا للعلاج

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

بعد تضارب الروايات حول كيفية مقتله، كشف مسؤولون إسرائيليون جديداً عن ياسر أبو شباب. فقد أفادوا بأن قائد ميليشيات "القوات الشعبية" ف يغزة لم يقتل بالرصاص، بل بالضرب حتى الموت، وفقاً لصحيفة "يديعوت أحرونوت".

كما أضافوا أنه مات متأثراً بتعرضه للضرب خلال شجار مع أعضاء من جماعته، بعدما نقل إلى أحد المستشفيات في بئر السبع.

وأوضحوا أن القوات الإسرائيلية نقلت أبو شباب من رفح لتلقي العلاج، لكنه توفي متأثرا بجراحه بعد نقله إلى مستشفى سوروكا.

إلى ذلك، أكدت إذاعة الجيش الإسرائيلي نقل غسان الدهيني، نائب أبو شباب أيضاً، إلى مستشفى سوروكا للعلاج، بعد إصابته في الاشتباكات.

في سياق متصل، لفت المسؤولون الإسرائيليون إلى أن مقتل أبو شباب من المرجح أن يعزز هيمنة حركة حماس في غزة، ويُعقّد جهود إسرائيل لبناء قوى محلية بديلة للحكم بعد الحرب، وفق الصحيفة.

"مصير حتمي"

من جانبها أكدت "جماعة القوات الشعبية" في غزة، في بيان، مقتل قائدها، في بيان على حساباتها على مواقع التواصل.

فيما قالت حركة حماس في بيان إن "أبو شباب رضي أن يكون أداة بيد إسرائيل ومقتله كان مصيراً حتمياً". كما أعربت عن ترحيبها بموقف "العشائر التي تبرأت منه".

جاء هذا بعدما تأكد مقتل "أبو شباب" في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وبينما كشفت مصادر عسكرية إسرائيلية، الخميس، أن أبو شباب أصيب خلال اشتباك مع أحد رجاله، أشارت مصادر أخرى إلى مقتله في كمين لعناصر حركة حماس، فيما تحدثت أنباء أخرى عن مقتله خلال اشتباك مع مقاتلين من كتائب القسام، الجناح العسكري لحماس.

في حين أكدت مصادر عسكرية لإذاعة الجيش الإسرائيلي، أن التقديرات تشير إلى تصفيته على يد أحد رجاله، ضمن نزاع داخلي.

رواتب مغرية

يذكر أن أبو شباب كان يعتبر من أبرز زعماء العشائر المناهضين لحماس، وكانت ميليشياته تنشط في جزء من جنوب القطاع لا تزال تحتله القوات الإسرائيلية، وفق اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه في العاشر من أكتوبر الماضي.

فيما أكد مصدر مقرب منه سابقاً أن جماعته استقطبت المئات من المقاتلين من خلال عرض رواتب مغرية.

في حين دأبت حماس على اتهامه بالتعاون مع إسرائيل، ونهب المساعدات، وهو ما نفاه، مؤكداً في الوقت عينه أنه يعمل على طرد عناصر حماس من القطاع، وتقويض سلطة الحركة.

يذكر أن إسرائيل كانت تعول على نجاح أبو شباب في تجنيد المزيد من الغزيين من أجل مناهضة حماس والتصدي لعناصرها عند الحاجة، وكانت تدعمه بالمعدات والأموال أيضاً، وفق ما أفادت تقارير إسرائيلية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.