هيئة البث: هدف زيارة نتنياهو لواشنطن ضمان اتفاق يشمل صواريخ إيران
إسرائيل دعت مراراً لوقف جميع أنشطة التخصيب في إيران، والحد من برنامجها للصواريخ الباليستية
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، إن مباحثاته مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ستتركز حول المفاوضات مع إيران.
وأضاف نتنياهو قبل توجهه إلى الولايات المتحدة، حيث سيلتقي ترامب الأربعاء "في هذه الزيارة سنناقش مجموعة من القضايا: غزة، والمنطقة، ولكن بالطبع أولا وقبل كل شيء المفاوضات مع إيران. سأعرض على الرئيس وجهات نظرنا بشأن المبادئ التي ينبغي أن تقوم عليها هذه المفاوضات".
كبير مراسلي العربية في فلسطين زياد حلبي : خشية إسرائيلية من التوصل لاتفاق مع طهران لا يلبي هواجس تل أبيب لا سيما تلك المتعلقة بالصواريخ الإيرانية البالستية
— العربية (@AlArabiya) February 10, 2026
قناة العربية
النشرة الصباحية pic.twitter.com/InY0ETsj0l
تحدثت هيئة البث الإسرائيلية، الثلاثاء، عن أن الهدف من زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة هو ضمان التوصل إلى اتفاق مع إيران يشمل برنامجها الصاروخي إلى جانب الملف النووي.
وقالت الهيئة إن نتنياهو "يتوجه ظهر اليوم إلى واشنطن في زيارة خاطفة، يلتقي خلالها غدا (الأربعاء) الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في لقاء واحد مدرج حتى الآن على جدول أعمال الزيارة".
وأشارت إلى أن السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي سيرافق نتنياهو في زيارته أثناء رحلته على متن الطائرة.
ونقلت عن "مقربين" من نتنياهو، لم تسمّهم، قولهم إنه "من المتوقع أن يقدم للرئيس ترامب معلومات تشير إلى استعادة برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني قدراته".
وأضافت الهيئة: "مع ذلك، تعتقد مصادر في الولايات المتحدة أن نتنياهو يفضّل احتمال هجوم ترامب على إيران، ويهتم بالترويج لهذه الخطوة خلال زيارته".
الفرصة الأخيرة
ووفق تقديرات سياسية وأمنية إسرائيلية تناولتها "القناة الإسرائيلية 13"، يسعى نتنياهو إلى استغلال ما ينظر إليه على أنه "الفرصة الأخيرة" للتأثير على موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل أي اتفاق محتمل مع طهران.
ولطالما دعت إسرائيل إلى وقف جميع أنشطة تخصيب اليورانيوم في إيران، والحد من برنامجها للصواريخ الباليستية، وقطع علاقاتها مع الجماعات المسلحة في أنحاء المنطقة.
ورفضت إيران هذه المطالب دائما، مؤكدة أنها ستقبل فقط بعض القيود على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات عنها.
ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت طريقة التعامل الإيرانية مع الاحتجاجات الجماهيرية الشهر الماضي، أو تحرك القوات الأميركية الرئيسية نحو المنطقة، قد جعل قادة إيران أكثر ميلاً للتسوية، أو إذا كان ترامب مهتما بتوسيع نطاق المفاوضات الصعبة بالفعل.
وسيبقى نتنياهو في واشنطن حتى يوم غد الأربعاء، وقد قضى طوال مسيرته السياسية الطويلة في دفع الولايات المتحدة لاتخاذ إجراءات أقوى تجاه إيران.
وحققت هذه الجهود نجاحاً العام الماضي عندما انضمت الولايات المتحدة إلى إسرائيل في 12 يوماً من الضربات على المواقع العسكرية والنووية الإيرانية، ومن المرجح أن يتم مناقشة احتمال اتخاذ إجراءات عسكرية إضافية ضد إيران خلال محادثات هذا الأسبوع.
يذكر أن المفاوضات بين إيران وأميركا استؤنفت الأسبوع الماضي في ظل تحركات عسكرية أميركية متزايدة في المنطقة.
-
ضغوط أميركية متزايدة على كوبا.. وحديث عن تغيير محتمل للنظام
مفاوضات غير معلنة واحتمالات حصار بحري… والجيش الكوبي في قلب أية تسوية مستقبلية
أميركا -
لافروف: الطريق لا يزال طويلا أمام المحادثات بشأن أوكرانيا
قال إنه "لا يوجد ما يدعو للتحمس تجاه الضغوط التي يمارسها الرئيس ترامب"
العرب والعالم -
إعلام إيراني: لاريجاني يزور عمان حاملاً رد طهران على المحادثات
فانس: الرئيس الأميركي هو من يضع الخطوط الحمراء في المفاوضات
إيران