روسيا و أوكرانيا

مسؤولو مخابرات أوروبيون يشككون بالتوصل لسلام في أوكرانيا هذا العام

رئيس جهاز مخابرات أوروبي: روسيا لا تحتاج لسلام سريع.. واقتصادها ليس على وشك الانهيار

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

يشعر قادة أجهزة المخابرات الأوروبية بالتشاؤم إزاء فرص التوصل إلى اتفاق هذا العام لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، رغم تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن المحادثات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة تجعل احتمال التوصل إلى الاتفاق "قريباً إلى حد كبير".

وقال رؤساء خمسة أجهزة مخابرات أوروبية، تحدثوا إلى وكالة "رويترز" في الأيام القليلة الماضية شريطة عدم الكشف عن هوياتهم، إن روسيا لا تريد إنهاء الحرب سريعاً. وقال أربعة منهم إن موسكو تستخدم المحادثات مع الولايات المتحدة وسيلة للضغط من أجل تخفيف العقوبات وإبرام صفقات تجارية.

ووصف أحد رؤساء الأجهزة المحادثات الأحدث في جنيف بأنها "مسرح للتفاوض".

وتشير هذه التصريحات إلى فجوة كبيرة في التفكير بين العواصم الأوروبية والبيت الأبيض، الذي تقول أوكرانيا إنه يريد التوصل إلى اتفاق سلام بحلول يونيو (حزيران) قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي في نوفمبر (تشرين الثاني). من جهته يعرب ترامب عن اعتقاده بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يريد التوصل إلى اتفاق.

وأكد أحد رؤساء الأجهزة الأوروبية أن "روسيا لا تسعى إلى اتفاق سلام بل إلى تحقيق أهدافها الاستراتيجية، وهذه الأهداف لم تتغير". ومن بين الأهداف الإطاحة بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وجعل أوكرانيا منطقة "محايدة" عازلة للغرب.

من جهته، أوضح رئيس جهاز آخر أن المشكلة الرئيسية هي أن روسيا لا تريد ولا تحتاج إلى سلام سريع، وأن اقتصادها "ليس على وشك الانهيار".

وفي حين لم يذكر رؤساء أجهزة الاستخبارات كيف حصلوا على معلوماتهم، فإن أجهزتهم تستخدم مصادر من الأفراد وسبلاً أخرى متنوعة منها اعتراض الاتصالات. وقالوا جميعاً إنهم يعتبرون روسيا هدفاً ذا أولوية لجمع المعلومات المخابراتية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.