عشية ذكرى الحرب.. دوي انفجارات في كييف بعد إنذار من هجوم باليستي
الإدارة العسكرية للعاصمة الأوكرانية أعلنت حالة تأهب جوي
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
سمع دوي انفجارات، صباح الأحد، في كييف بعدما كانت السلطات حذّرت من خطر هجوم بصواريخ باليستية، قبل يومين من الذكرى السنوية الرابعة للعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.
وأعلنت الإدارة العسكرية للعاصمة الأوكرانية "حالة تأهب جوي في كييف بسبب تهديد العدو باستخدام الأسلحة الباليستية"، وذلك قبل سماع دوي الانفجارات قرابة الساعة 04,00 بالتوقيت المحلي (02,00 بتوقيت غرينتش)، وطلبت من السكان البقاء في الملاجئ حتى يتم رفع حالة التأهب.
اتهامات أوكرانية لروسيا بتجنيد عملاء لاغتيال المسؤولين الكبار في كييف
وقالت السلطات الإقليمية إن وحدات الدفاع الجوي تتصدى لطائرات مسيّرة رُصدت فوق منطقة كييف، وذكّرت المدنيين بعدم تصوير أو نشر صور للنشاط العسكري الجاري.
ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات.
وتواجه كييف التي تُستهدف بانتظام بالصواريخ والمسيّرات الروسية منذ بدء العملية العسكرية الروسية في شباط/فبراير 2022، موجات من الضربات الليلية في الأسابيع الأخيرة مع تكثيف موسكو هجماتها على البنى التحتية العسكرية ومنشآت الطاقة.
ويعقد "تحالف الراغبين"، الثلاثاء المقبل، اجتماعاً عبر الفيديو دعماً لأوكرانيا في الذكرى الرابعة للحرب. وأوضحت باريس أن هذا الاجتماع يشكّل مناسبة "لإعادة تأكيد التزام الدول الـ35 المشاركة (في التحالف) وقوفها إلى جانب أوكرانيا، لمساعدتها في توفير شروط سلام صلب ودائم يضمن أمنها وأمن أوروبا"، في وقت "تدخل فيه الحرب التي تشنّها روسيا على أوكرانيا عامها الخامس".
لكن أوضحت فرنسا أنه لن يحضر أي مسؤولين أميركيين الاجتماع، الثلاثاء، في حين يشارك فيه عدد من القادة الأوروبيين من كييف مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إذ يزورون العاصمة الأوكرانية في مناسبة الذكرى.
وأكد زيلينسكي أن روسيا تضغط لإجراء انتخابات في أوكرانيا إبان الحرب، كونها تعدّ ذلك سبيلاً لإطاحته. وقال: "لنكن صادقين، يريد الروس فقط أن يحل محلي شخص آخر. لا أحد (في أوكرانيا) يريد انتخابات خلال الحرب. الجميع يخشون أثراً مدمراً، انقساماً للمجتمع". وأوضح الرئيس الأوكراني أيضاً أنه لم يتخذ بعد قراراً في شأن ترشحه لانتخابات مقبلة.
ويتولى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، ترؤس هذا التجمع المؤلف من الدول الحليفة لأوكرانيا، خصوصاً الأوروبية منها، والذي يُفترض أن يقدّم "ضمانات أمنية" لكييف في إطار أي اتفاق قد تعقده مع موسكو.
وطالب زيلينسكي في حديث لـ"وكالة الصحافة الفرنسية"، الجمعة، بانتشار قوات أوروبية مكلفة بضمان وقف إطلاق النار في حال التوصل إليه، "عند مسافة قريبة من خطة الجبهة". وقال: "نأمل في أن نرى القوة على مسافة قريبة من خط الجبهة. طبعاً، لا أحد يريد أن يكون على خطة الجبهة"، رغم أن "الأوكرانيين يريدون أن يكون شركاؤنا إلى جانبنا" عند هذا الخط.
-
الكويت تستدعي القائم بالأعمال العراقي بسبب أزمة حدودية
الخارجية الكويتية: الخارطة العراقية تمس بسيادتنا على المناطق البحرية والمرتفعات ...
العراق -
باكستان: استهدفنا مخابئ لمسلحين على طول الحدود الأفغانية
إسلام آباد لم تحدد بدقة المناطق التي نفذت فيها الضربات
العرب والعالم -
أسماء جلال غاضبة بسبب "مقدمة" رامز جلال.. ومحاميها يتخذ الإجراءات القانونية
"المقدمة تضمنت عبارات وتنمر وإيحاءات جسدية وشخصية"
ثقافة وفن