اتهامات للدعم السريع: يستعملون العنف الجنسي وسيلة بالحرب

أطباء بلا حدود: الانتهاكات تُرتكب بشكل متعمد بهدف إذلال المدنيين وإرعابهم

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

اتهمت منظمة "أطباء بلا حدود" قوات الدعم السريع والمجموعات المتحالفة معها بتصعيد أعمال العنف الجنسي في إقليم دارفور، مؤكدة أن هذه الانتهاكات تُرتكب بشكل متعمد بهدف إذلال المدنيين وبث الرعب بينهم.

"سمة أساسية للنزاع"

وأوضحت المنظمة في تقرير، اليوم الثلاثاء، أن العنف الجنسي بات "سمة أساسية" للنزاع في السودان، ويُستخدم كوسيلة منهجية لإخضاع السكان، في انتهاك للقانون الدولي الإنساني، مع استهداف جماعات عرقية محددة.

كما كشفت أن نحو 3396 ناجياً من العنف الجنسي، غالبيتهم من النساء والفتيات، تلقوا العلاج في مرافقها بين 2024 و2025، مشيرة إلى أن الأرقام لا تعكس الحجم الحقيقي للانتهاكات.

وأوضحت أنها وثّقت حالات عنف واسعة خلال هجوم قوات الدعم السريع على مخيم زمزم للنازحين في 2025، إضافة إلى انتهاكات أعقبت سقوط مدينة الفاشر، التي وصفتها بعثة أممية بأنها ترقى إلى "إبادة جماعية".

إلى ذلك، أشارت إلى أن العنف الجنسي وغيره من أشكال العنف خلال الهجوم، كان يستهدف غالباً جماعات عرقية محددة، حيث نقلت المنظمة عن نساء شهادات بتعرضهن للاغتصاب لأكثر من مرة.

عشرات الآلاف من القتلى

يأتي هذا في ظل استمرار الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع لقرابة الـ3 سنوات.

ومع غياب أي مؤشر على قرب وقف إطلاق النار، خلفت الحرب عشرات الآلاف من القتلى، ونحو 11 مليون نازح، ما أدى إلى أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.