استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الجمعة، بأن حادثاً خطيراً وقع خلال مرحلة إزالة الألغام قرب محطة زابوريجيا للطاقة النووية الواقعة بجنوب شرق أوكرانيا، ما أسفر عن إصابة عدد من أفراد الجيش الروسي.
وقالت الوكالة، في بيان نشر على "إكس"، إن الحادث قيد التحقيق، فيما أبلغ الجانب الأوكراني الوكالة بأنه لا يزال ملتزماً بالهدنة التي تم التوصل إليها بوساطة الوكالة بين أوكرانيا وروسيا بعد أسابيع من المفاوضات.
من جانبه، دعا المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إلى أقصى درجات ضبط النفس والالتزام الكامل بوقف إطلاق النار، بما يسمح باستمرار أعمال إصلاح خطوط الكهرباء الحيوية خلال الأيام المقبلة، مؤكداً أن ذلك ضروري لتفادي وقوع حادث نووي في محطة زابوريجيا.
The IAEA has been informed of a serious incident that occurred during today’s de-mining phase of the agreed localized ceasefire near the Zaporizhzhya NPP, in which some Russian military personnel were injured.
— IAEA - International Atomic Energy Agency ⚛️ (@iaeaorg) June 5, 2026
While the incident is currently being investigated, the Ukrainian… pic.twitter.com/JjHDprkFf7
وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أعلنت في وقت سابق اليوم، بدء سريان "وقف محلي لإطلاق النار" توسطت فيه الوكالة، على خط الجبهة القريب من محطة زابوريجيا للطاقة النووية في أوكرانيا، للسماح بإصلاح أحد خطوط الطاقة الرئيسية.
وقالت الوكالة: "يبدأ الفنيون من الجانبين خلال الأيام المقبلة إصلاح الأضرار المتعلقة بالحرب التي لحقت بخط الطاقة دنيبروفسكا بقدرة 750 كيلوفولت عقب عملية واسعة لإزالة الألغام من المنطقة".
كما أضافت: "جرى فصل خط الطاقة دنيبروفسكا قبل أكثر من شهرين، لتصبح أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا تعتمد بشكل كامل على خط طاقة واحد بقدرة 330 كيلوفولت للكهرباء التي تحتاجها لتبريد مفاعلاتها الستة المغلقة".
وفي الأسابيع الأخيرة، لم تتمكن محطة زابوريجيا للطاقة النووية من الاتصال بذلك الخط عدة مرات مما أجبرها على بدء تشغيل مفاعلاتها الطارئة التي تعمل بالديزل كملاذ أخير.
يشار إلى أن محطة زابوريجيا، التي تقع بجنوب شرق أوكرانيا، هي أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا، وسيطرت عليها القوات الروسية بعد فترة قصيرة من بدء الغزو الروسي الشامل في فبراير/شباط 2022.
وتعرضت المحطة لأضرار متكررة خلال الحرب، ما أثار المخاوف من وقوع حادثة نووية. وأغلقت المفاعلات كإجراء احترازي، ولكنها لا تزال بحاجة للطاقة من أجل عمليات التبريد.