إسرائيل تنذر 9 قرى في جنوب لبنان.. وتعلن مقتل قيادي بحزب الله

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

فيما لا يزال اتفاق وقف إطلاق النار الهش الذي أعلن عنه قبل يومين مجهول المصير، وجه الجيش الإسرائيلي مجدداً إنذارات بالإخلاء إلى 3 قرى في الجنوب اللبناني. وأكد "القضاء على عبد حرب قائد وحدة الهندسة في حزب الله".

وحث المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، بمنشور عبر حسابه على "إكس"، اليوم الجمعة، سكان بلدات عرنايا، وعنقون (قضاء صيدا)، وكفرفيلا (قضاء النبطية) على إخلاء منازلهم، والابتعاد لمسافة لا تقل عن 1000 متر إلى أراضٍ مفتوحة. واتهم حزب الله بـ"خرق اتفاق وقف إطلاق النار واستهدافه للجبهة الداخلية الإسرائيلية ما اضطر الجيش للعمل ضده بقوة".

إلى ذلك وجه إنذاراً آخر لاحقاً إلى 7 بلدات أخرى، ألا وهي الصرفند، وتفاحتا، والبابلية، فضلاً عن قعقعية الصنوبر، والمروانية، بالإضافة إلى السكسكية، داعياً السكان للتوجه إلى شمال الزهراني.

من دبين جنوب لبنان  (أرشيفية- رويترز)
من دبين جنوب لبنان (أرشيفية- رويترز)

علماً أنها المرة الأولى التي يتم فيها إنذار منطقة عرنايا التابعة لبلدة مغدوشة ذات الغالبية المسيحية والتي تقع في قضاء صيدا، فيما سجلت حركة نزوح كثيفة من عرنابة وعنقون.

مواجهات متبادلة

أتت هذه التحذيرات فيما لم تهدأ المواجهات بين القوات الإسرائيلية وحزب الله على مدار الساعات الماضية، إذ طالت الغارات الإسرائيلية منذ الصباح بلدات مجدل زون بقضاء صور، وتول بقضاء النبطية، وكفردونين، وجبشيت.

كما استهدفت مسيّرة فجراً، دراجة نارية على طريق حبوش. وقصفت المدفعية الإسرائيلية صباحاً، بلدتي كفررمان والنبطية الفوقا، وأطراف بلدتي شوكين وميفدون.

كذلك طال القصف المدفعي محيط برج قلاويه ومحيط ديركيفا.

وليلاً أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على مبنى في محيط مخفر الدرك في بلدة الدوير، ودمره، وأفيد بسقوط قتيل وجريح.

من جهته، أعلن حزب الله أنه استهدف تجمعات لجنود إسرائيليين وآلياتهم في محيط الشقيف ورشاف والقنطرة جنوباً.

وكان كل من الحزب المدعوم إيرانياً، ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، انتقدا اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلنت عنه الولايات المتحدة، الأربعاء الماضي، بعد يومين من المحادثات المباشرة بين وفدين إسرائيلي ولبناني.

إذ أبدى زامير تحفظاته على هذا الاتفاق بين لبنان وإسرائيل، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي "في حالة جاهزية متعددة الجبهات"، مع تركيزه جهوده حالياً على الحدود الشمالية.

من جنوب لبنان (أرشيفية- رويترز)
من جنوب لبنان (أرشيفية- رويترز)

في حين وصف حزب الله الاتفاق بالمخزي، مؤكداً وجوب أن يشمل وقف النار كافة الأراضي اللبنانية، وألا يكون مشروطاً بوقف هجماته على "شمال إسرائيل"، وانسحاب عناصره من الجنوب اللبناني.

في المقابل، أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء أمس، عن اعتقاده بأن تقدماً يجري إحرازه بين إسرائيل ولبنان، مردفاً أن لبنان يستحق السلام.

يذكر أنه بموجب الاتفاق الذي أعلن عنه الأربعاء الماضي يفترض أن ينسحب حزب الله من جنوب لبنان، ويوقف هجماته على "شمال إسرائيل"، على أن ينتشر الجيش اللبناني في عدد من المناطق "التجريبية" بداية، ثم تنسحب لاحقاً القوات الإسرائيلية من بعض القرى الجنوبية. وأشار الاتفاق إلى أن إسرائيل تلتزم مقابل هذا الانسحاب بعدم استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت.

إلا أن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أكد أن بلاده ستواصل عملياتها على الأرض في الجنوب اللبناني في الوقت الراهن على أن يوقف حزب الله كل الهجمات على شمال إسرائيل ويسحب مقاتليه من المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.