خاص

مصادر لبنانية توضح: المفاوضات مع إسرائيل ستبحث جدول الانسحاب

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

تتجه أنظار اللبنانيين إلى الجولة الخامسة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، والمقررة يوم الأربعاء المقبل في 22 الجاري (يونيو 2026)في واشنطن، لاسيما أنها تأتي بعد توقيع الاتفاق الأميركي-الإيراني.

وتمتد جولة المفاوضات لثلاثة أيام وتُقسم إلى شقّين، عسكري وسياسي.

فيما يرأس الوفد اللبناني المفاوض السفير سيمون كرم، في حين يتولى قيادة الوفد العسكري مدير العمليات بالجيش اللبناني العميد جورج رزق الله.



وتكتسب هذه الجولة أهمية كبيرة نظراً لتزامنها مع الإعلان عن بنود الاتفاق الأميركي-الإيراني لجهة وقف الحرب على معظم الجبهات وإلزام الأطراف المعنية، أي إسرائيل وحزب الله بالتوقّف عن العمليات العسكرية المتبادلة.

ترتيب الانسحاب الإسرائيلي

في حين أوضحت مصادر رسمية لـ "العربية والحدث.نت" "أن الجولة الخامسة من المفاوضات "مهمة" جداً لجهة تثبيت وقف إطلاق النار بشكل نهائي، باعتبار أن الاتفاق الأميركي-الإيراني شمل هذه النقطة تحديداً".

كما أشارت إلى "أن التفاهم بين إيران وأميركا دافع إيجابي لجولة المفاوضات الخامسة، لأن وقف إطلاق النار الشامل والجدّي والذي كان المطلب الأساسي للوفد اللبناني المفاوض كشرط قبل الانتقال إلى البحث في الأمور الأخرى، سيتم تجاوزه مع توقيع الاتفاق، لأن الموقفين الأميركي والإيراني يصبّان في هذا الاتّجاه".

من مدينة صور جنوب لبنان (أرشيفية- رويترز)
من مدينة صور جنوب لبنان (أرشيفية- رويترز)

المناطق التجريبية

هذا وشددت المصادر الرسمية على "أنه بعد تجاوز مطلب وقف إطلاق النار، فإن الجولة الخامسة من المفاوضات ستبحث في ترتيبات الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان مع جدول زمني محدد يلحظ اعتماد المناطق التجريبية Pilotes Zone".

وكان البيان المشترك الصادر عن جولة المفاوضات الرابعة التي عقدت أواخر الشهر الفائت في واشنطن، قد أشار إلى "أن الجانبين اتفقا على إنشاء "مناطق تجريبية" في الجنوب يتولى الجيش اللبناني السيطرة "الحصرية عليها مع استبعاد جميع الجهات الفاعلة غير الحكومية".

إلى ذلك، أكدت المصادر "أن لبنان مستمر بخيار المفاوضات المباشرة مع إسرائيل برعاية أميركية، لأنها السبيل الوحيد لبسط سيادة الدولة على كافة الأراضي، لاسيما في الجنوب، والاتّفاق الأميركي-الإيراني من شأنه تكثيف الضغوط على إسرائيل للالتزام بوقف إطلاق النار بشكل جدّي مع ترتيب انسحابها تدريجياً من الجنوب". وأوضحت "أنا تراجع عن قرار حصر السلاح بيدّ القوى الشرعية اللبنانية وانتشار الجيش اللبناني في الجنوب، وهذا الموقف الرسمي للدولة اللبنانية مدعوم عربياً واقليمياً ودولياً".

وتواصل إسرائيل عملياتها العسكرية جنوب لبنان ولو بوتيرة أخفّ عن السابق، في مقابل استمرار حزب الله باستهدافاته لتجمّعات جنود إسرائيليين وآلياتهم في المناطق الجنوبية المحتلّة.

بينما أكدت مصادر إسرائيلية سابقاً أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن قواته لن تنسحب من الجنوب قبل نزع سلاح حزب الله

في حين بلغ عدد القتلى في لبنان منذ انطلاق الحرب في 2 مارس وحتى اليوم، 3826 شخصاً و11851 جريحاً.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.