الشرق الأوسط

الرئيس اللبناني: لم نتنازل عن حقوقنا في مفاوضات واشنطن

عون: ذهبنا للمفاوضات بعد فشل تجربة الحروب.. والاتفاق الإطاري يحفظ حقوق لبنان

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الأربعاء، أن الدولة اللبنانية اختارت التفاوض مع إسرائيل بعد فشل تجربة الحروب، حيث قال: "ذهبنا إلى خيار المفاوضات لأنه أفضل الممكن بعد فشل تجربة الحروب".

وشدد عون، خلال استقباله وفوداً من نقابة المحامين والهيئات الاقتصادية، قائلاً: "لم نستسلم ولم نتنازل عن حقوقنا" في مفاوضات واشنطن.

وأوضح أن صيغة الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل "تحقق منطق الدولة من خلال البنود التي تضمنتها" وتحفظ "حقوق لبنان قضائياً وميدانياً".

وبحسب ما نشرته الرئاسة اللبنانية على منصة "إكس"، شدد عون على أن "لبنان دولة ذات سيادة ويفاوض عن نفسه".

كما نوّه عون بموقف رئيس مجلس النواب وحليف حزب الله نبيه بري "لدرء الفتنة"، قائلاً: "جميعنا متفقون على أن الفتنة والمساس بالجيش ممنوعان".

ورأى أنه "يحق للجنوبيين من كل الطوائف العيش بأمان وعدم دفع ثمن باهظ من قتل وتدمير ونزوح بين فترة وأخرى".

وأخيراً نفى الرئيس اللبناني ما يشاع عن الرغبة في إقالة قائد الجيش وقادة الأجهزة الأمنية، معتبراً أن "دورهم أساسي في حفظ الأمن وبسط سيادة الدولة".

رجي: المسار التفاوضي لا بديل عنه

من جهته أكد وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي أن المسار التفاوضي الذي أطلقته الدولة اللبنانية هو السبيل الوحيد والحصري لتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية.

واعتبر رجي أن التوصل إلى اتفاق دائم يُكرّس الاستقرار ويصون حقوق لبنان وسيادته ومصالحه الوطنية.

وفي بيان صادر عنه، أعرب رجي عن تقدير لبنان لما تبذله الدول الصديقة والشقيقة من جهود ومبادرات، وشدّد على أن المرحلة الراهنة تستوجب توحيد الجهود كافة، محلية وإقليمية ودولية، خلف مسار واحد تقوده الدولة اللبنانية وحدها.

ودعا جميع الشركاء الدوليين إلى تركيز دعمهم على هذا المسار بوصفه الإطار الشرعي الوحيد المؤهَّل للإفضاء إلى تسوية حقيقية ودائمة.

وحذر رجي من أن أي مسارات موازية أو أطر بديلة تسعى إلى شمول الملف اللبناني بعيداً عن الدولة اللبنانية لن تُنتج سوى التشتت وإضعاف الموقف التفاوضي اللبناني في لحظة بالغة الحساسية.

ودخل لبنان الحرب في الثاني من مارس (آذار) بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل قال إنها رد على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط).

وردّت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري، ما أسفر عن مقتل أكثر من 4200 شخص، وفق السلطات.

والجمعة، وُقّع اتفاق إطار بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة.

وبموجب الاتفاق الذي نشرت الخارجية الأميركية نصه، يتعيّن على الجيش اللبناني أن يستعيد "سلطته السيادية الفعلية على كامل الأراضي اللبنانية"، بعد "التحقق من نزع سلاح الجماعات المسلحة غير الحكومية وتفكيك البنى التحتية المرتبطة بها، وهو ما سيتيح للجيش الإسرائيلي الانسحاب تدريجاً من الأراضي اللبنانية".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.