استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
تعرضت مدينة بوشهر الساحلية التي تقع في جنوب غرب إيران وتضمّ المحطة النووية الوحيدة في البلاد، الأربعاء، لضربات أميركية جديدة لم تُؤد إلى سقوط ضحايا، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية "إرنا".
وقال محافظ بوشهر، محمد مظفري، للوكالة إن الجيش الأميركي هاجم ثلاثة مواقع في بوشهر، غداة هجوم آخر يندرج ضمن تصعيد في المواجهات بين طهران وواشنطن.
ولقي 30 مدنياً على الأقل حتفهم إثر غارات جوية شنتها القوات الأميركية على المناطق الجنوبية في إيران، وفق ما أعلنته المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني.
وكتبت مهاجراني على منصة "إكس": "أسفرت الهجمات التي وقعت خلال الأيام القليلة الماضية في جنوبي البلاد عن مقتل أكثر من 30 مواطناً مدنياً".
ومن جانبه، أفاد التلفزيون الرسمي في إيران، الأربعاء، بمقتل سبعة جنود على الأقل من اللواء 388 مشاة ميكانيكي بالجيش الإيراني في هجمات أميركية.
وقبل ذلك، أكدت وكالة "تسنيم" الإخبارية الإيرانية، مقتل 7 جنود في جنوب شرق إيران إثر غارات أميركية على قاعدة عسكرية إيرانية في بمبور قرب مدينة إيرانشهر على بُعد 1500 كيلومتر من طهران، خلال الليل.
ونقلت الوكالة عن الجيش الإيراني قوله إن 13 صاروخا أصاب أماكن ضيافة ونقاط حراسة ومرافق إقامة في القاعدة الواقعة قرب مدينة إيرانشهر بجنوب شرق البلاد.
وأضاف أن 13 آخرين أصيبوا جراء الضربات الأميركية، وتوعد "برد حازم" على الهجوم.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت القيادة المركزية للقوات المسلحة الأميركية (سينتكوم) أن الجيش الأميركي نفذ سلسلة جديدة من الضربات على إيران، مشيرة إلى أن هذه هي "السلسلة الثالثة من الضربات التي تنفذ على إيران خلال هذا الأسبوع".
وتجددت الأعمال القتالية بين إيران والولايات المتحدة في الأسبوع الماضي، مما أدى إلى تآكل الهدنة الهشة أصلا التي تم التوصل إليها في يونيو (حزيران) بعد عدة أشهر من القتال الذي أودى بحياة الآلاف.