مركز سنالايت.. محاربة "البروباغوندا" في انتخابات أميركا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قالت جين توبير، مديرة الاتصالات في مركز الشفافية "سانلايت" التي تعمل مع الصحافيين لمساعدتهم على تتبع الإعلانات السياسية، "كم يصرف عليها وأين تبث". إنه من المهم أن يعرف الناخبون من يحاول أن يؤثر عليهم -وعلى مشاريعهم- بعد أن يتم انتخابهم.

وأضافت توبير أن خطورة عدم معرفة مصدر الإعلانات هي "أنك لا تعلم من يحاول التأثير عليك وعلى صوتك. قد ترى إعلانا تبثه مؤسسة الأميركيين من أجل الحيوانات اللطيفة والتي تبدو وكأنها مؤسسة جيدة سطحيا ولكن من وراء الكواليس، تختلف القصة".

وأردفت المتحدثة أن الإعلان التلفزيوني ما يزال مهما هذه الأيام لأن الناخبين لا زالوا يحصلون على أخبارهم من المحطات التلفزيونية المحلية. وإن كان المرشح يحاول الوصول إلى أعلى عدد من الناخبين فعليه استخدام الإعلانات التلفزيونية فهي تعطي الشهرة الأكبر مقارنة مع الأموال التي تصرف.

وعن الحملات الانتخابية، قالت مديرة الاتصالات في مركز الشفافية "سانلايت" إنه بالإضافة إلى لجان العمل السياسي ومؤسسات الرعاية الاجتماعية جميعها تصرف الأموال على الإعلانات الانتخابية… مشيرة إلى أن لجان العمل السياسي تعرض إعلانات سلبية عن المرشح الذي ينافس من تؤيده أكثر مما تعرض إعلانات إيجابية عن المرشح الذي تؤيده نفسه. فيما تركز الحملات الانتخابية على شخص المرشح.

وترى جين توبير توجها لصرف مبالغ من الأموال تتجاوز ما صرف عام 2008 و2000 و2012، رغم أنها انتخابات صرفت فيها الأموال بصورة قياسية.

وعن مهمة "سانلايت" تقول المديرة هي" الشفافية الحكومية والمساءلة. عندما نوفر معلومات عن الإعلانات للناخبين والباحثين والأكاديميين فنحن نصبوا إلى تثقيف المواطنين وإلى حكومة يتم إخضاعها للمساءلة…".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.