.
.
.
.

سوريا وداعش.. في حملات المرشحين لرئاسة أميركا

نشر في: آخر تحديث:

في الوقت الذي يكثر فيه الجدل حول شخصيات المرشحين الانتخابيين والهجوم الشخصي الذي يكيلونه على بعضهم بعضاً، يتم أحياناً إهمال التركيز على مواقف المرشحين من القضايا السياسية المهمة. في سلسلة من التقارير التي ستعنى بالسياسات الخارجية للمرشحين ننظر في مواقفهم - ديمقراطيين وجمهوريين- تجاه القضايا التي تهم الشرق الأوسط. وهنا مواقف المرشحين من الحرب على داعش والأزمة في سوريا. ‬

هل يجب الإطاحة بنظام الأسد؟‬

تيد كروز‬ - مرشح جمهوري (ضد التخلص من الأسد):‫ "إذا أردنا هزيمة أعدائنا يجب أن نكون واقعيين وأن نفهم أن إسقاط حكومة والسماح للإرهابيين الراديكاليين المسلمين بالسيطرة على دولة لا يساهم في أمننا القومي".

وتابع: "أن نسمح لداعش أو للإخوان المسلمين بالسيطرة على بلد آخر في الشرق الأوسط لا يساهم في أمننا الوطني".

وقال كروز ذلك في 3 ديسمبر 2015 خلال المنتدى الرئاسي للتحالف اليهودي الجمهوري‬.

ماركو روبيو ‬- مرشح جمهوري (مع التخلص من الأسد)‫: "طالما الأسد هو الرئيس فهو سيوفر الشروط اللازمة لظهور داعش مستقبلا. أن نقول إننا يجب أن نترك الأسد في السلطة رغم أنه قاتل وحشي، ولكن لأنه ليس أسوأ ممن سيلحقه. اعتقادي أن هذا هو سوء فهم وتبسيط خطير لواقع المنطقة".

قال المرشح ذلك في 3 ديسمبر 2015 خلال المنتدى الرئاسي للتحالف اليهودي الجمهوري‬.

دونالد ترامب - مرشح جمهوري (ضد التخلص من الأسد): "لا يمكن محاربة الأسد وداعش في نفس الوقت. يجب محاربة داعش أولا".

وقال ترامب ذلك في 20 ديسمبر 2015 على برنامج "واجه الصحافة".

بيرني ساندرز - مرشح ديمقراطي (ضد التخلص الفوري من الأسد): "نستطيع أن نتخلص من الأسد في الغد، ولكن هذا سيخلق فراغا سياسيا سيساعد داعش. قلب الأنظمة سهل والتخلص من الدكتاتوريين سهل. يجب أن نركز على تدمير داعش، والعمل خلال السنوات المقبلة على التخلص من الأسد، فهو شيء ثانوي".

وقال المرشح ذلك في 19 ديسمبر 2015 خلال مناظرة رئاسية ديمقراطية‬.

هيلاري كلينتون - مرشحة ديمقراطية (مع التخلص من الأسد): "نستطيع أن نفعل الاثنتين معا: محاربة الأسد وداعش".

وقالت ذلك في 19 ديسمبر 2015 خلال مناظرة رئاسية ديمقراطية‬.

الاستقرار في الشرق الأوسط

بيرني ساندرز -مرشح ديمقراطي: يقول إن صدام والقذافي والأسد جميعهم من الديكتاتوريين ولكن الشرق الأوسط كان أكثر استقرارا بوجودهم، ولذا يجب خلق ائتلافات للعمل معا للتخلص من القيادات الدكتاتورية عبر عملية تغيير ديمقراطي.

وقال ذلك في 20 ديسمبر 2015 في برنامج "واجه الصحافة".

جون كيسيك -مرشح جمهوري- انتقد عمل هيلاري كلينتون كوزيرة خارجية في التخلص من القذافي قائلا "إن القذافي كان يتعاون مع الولايات المتحدة وتخلص من برنامجه النووي، ولكن غيابه حول البلاد إلى أرض خصبة لداعش".

وأضاف كيسيك: "يجب أن نكون على الأرض وفي السماء (ضربات جوية) في سوريا والعراق، ومستقبلا يجب أن نعالج المشكلة في ليبيا".

وقال ذلك في 25 فبراير 2016 ‫أثناء مناظرة رئاسية جمهورية.

دونالد ترامب - مرشح جمهوري: "كنا سنكون في موقف أفضل لو كان القذافي وصدام حسين في السلطة الآن بدلا من الإرهاب، على الأقل هم كانوا يقتلون الإرهابيين. أنا لا أقول إنهم أشخاص جيدون".

وقال ذلك في 25 فبراير 2016 ‫أثناء مناظرة رئاسية جمهورية.

ماركو روبيو - مرشح جمهوري: "لم نقم نحن بالإطاحة بالقذافي بل قام الشعب الليبي بذلك. القرار الوحيد الذي كان أمام الرئيس هو هل سيحدث ذلك بسرعة أم لا؟ وأنا قلت إن الأمر إن استغرق الكثير من الوقت فسيخلق مجالا لمتمردين راديكاليين لاستغلال الفراغ".

وقال ذلك في 25 فبراير 2016 ‫أثناء مناظرة رئاسية جمهورية.