.
.
.
.

السيناتور غراهام: ترامب لا يخدم العرب

نشر في: آخر تحديث:

حتى عندما يحاول المرشحون السابقون الابتعاد عن الانتخابات، برحلة خارجية مثلا، فإن الانتخابات لا تتركهم وحدهم.

هذا ما حدث مع المرشح الجمهوري السابق وعضو مجلس الشيوخ المعروف ليندسي غراهام والذي عاد للتو من زيارة للشرق الأوسط.

ففي لقاء مع الصحفيين عقب عودته صرح غراهام قائلا "أرادوا أن يعرفوا المزيد عن ترامب، وعن التغيرات السياسية التي يريد إحداثها".

وأضاف غراهام - والذي انسحب من السباق الرئاسي نهاية العام الماضي و يدعم المرشح الجمهوري تيد كروز الآن- أن القلق الأكبر كان حول تصريحات ترامب التي تنادي بمنع المسلمين من دخول الولايات المتحدة ،الأمر الذي يقلق حلفاء أميركا في الشرق الأوسط والذين يريدون تعميق تعاونهم مع الولايات المتحدة لمكافحة الإرهاب.

وأفصح غراهام أن تصريحات ترامب لا تساعد في ذلك "لقد صعقوا من مرشح للرئاسة الأميركية يوصي بمنع دخول جميع من ينتمون لدينهم من دخول البلاد".

ووصف السيناتور من ولاية ساوث كارولاينا، ترامب بظاهرة عابرة والموسم الانتخابي بـ"موسم السخافة"، مضيفا أنه أيا كان الرئيس المقبل، سواء تيد كروز أو هيلاري كلينتون، فسيعمق من التزام الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

"ستكون لدى الكونغرس الجديد أيضا شهية لصد التدخل الروسي والإيراني في الشرق الأوسط" يردف غراهام، وهو عضو في لجنة القوات المسلحة ومن المشرعين الذين يوصفون بصقور السياسة الخارجية. ‬

وتابع السيناتور "القلق الآخر حول ترامب يتعلق باقتراح المرشح التعاون مع بوتين في سوريا"، الأمر الذي لا يحبذه المسؤولون العرب كما قال، مسترسلا "فالعمل مع بوتين هو مثل العمل مع إيران.. قلت لهم، بنظري، مواقفه السياسية لا تمثل الحزب الجمهوري، هي تمثله فقط"، أي أنها لا تعبر عن تيار جدي في الحزب الجمهوري. ‬

والتزم غراهام أنه سيطالب "بمليارات الدولارات" من اعتمادات الطوارئ لمساعدة مصر والأردن ولبنان لمواجهة عواقب الحرب ضد داعش، ولكنه توقع رفضا من الجمهوريين المحافظين في حزبه الذين لا يريدون زيادة الإنفاق الحكومي. ‬

وكما تعهد غراهام أنه سيطلب من البنتاغون إمداد مصر بالمزيد من الأسلحة لمواجهة الإرهاب في سيناء. مناديا بتشكيل مشروع يشبه "مشروع مارشال" للشرق الأوسط. ومشروع مارشال كان الخطة الأميركية -التي كلفت المليارات-لإعادة تعمير أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية. ‬