.
.
.
.

هيلاري تراكم انتصاراتها وترامب يدعو خصومه للانسحاب

نشر في: آخر تحديث:

فاز المرشح الجمهوري دونالد ترامب بأغلبية (اقتربت أو فاقت 60%) في جميع الولايات الخمس التي صوتت الثلاثاء في انتصار شامل، الأمر الذي يصعب من وظيفة الحركة المعارضة له في الحزب الجمهوري.

وعلى الجانب الديموقراطي، حازت هيلاري كلنتون على اصوات 4 من الولايات الخمس، الامر الذي يقربها من خط الترشيح الحزبي.

و في مؤتمر صحافي عقب انتصاره، قال ترامب إنه أصبح مرشح الحزب: "لقد فزنا، و فزنا بشكل كبير"، ودافع ترامب عن اسلوب خطابه الصارخ المثير للجدل، مقال إنه قد يغير بعض أفعاله، و لكن طريقة تفكيره حول القضايا لن تتغير. ‫

ورغم دفاعه عن طريقته بالخطاب، إلا إن لهجته كانت اكثر اعتدالا، فهو لم يهاجم قادة الحزب الجمهوري و قال انه في محادثات مع مجموعة منهم.

و بات من المستحيل حسابيا على منافسي ترامب -تيد كروز و جون كيسيك- الحصول على الترشيح بشكل مباشر، وأصبح هدفهما الآن هو منع ترامب من الحصول على العدد الكاف من المندوبين للفوز خلال جولة التصويت الاولى في المؤتمر الحزبي، املا في ان يتم اختيار احدهما خلال جولات التصويت التالية. المرشحان تحالفا معا لهذا الغرض، رغم ان التحالف غير مضمون او واضح لغاية الآن.

لكن استطلاعات اجريت بين الناخبين الجمهوريين اظهرت ان الغالبية العظمى منهم يقولون ان على المندوبين التصويت لصالح المرشح الذي يحوز على النسبة الاعلى من الاصوات، اي دونالد ترامب.

تتجه الانظار الان الى ولاية انديانا التي ستصوت الاسبوع المقبل، ويبقى السباق هناك هو الفرصة الاخيرة لمنافسي ترامب، لمنعه من الحصول على الترشيح بشكل اتوماتيكي في المؤتمر الحزبي في الصيف.

ديمقراطيا اصبح طريق الترشح اوضح لهيلاري كلنتون التي لانت لهجتها تجاه منافسِها بيرني ساندرز بهدف توحيد الحزب.

قالت كلنتون في خطاب تَبِع النتائج في بنسلفانيا "انا اشيد ببيرني ساندرز ومؤيديه الملايين لتحيدهم لنا بالتخلص من تأثير الاموال الغامضة من العملية السياسية والتركيز على سد الفجوة بين الطبقات.”

وتركز حملتها تركز الآن على اختيار مرشح لمنصب نائب الرئيس، و على انتقاد ترامب.

اما حملة بيرني ساندرز فقالت انها ستعيد دراسة اولوياتيها، رغم ان المرشح اصر على انه لن ينسحب. هدف الحملة الآن كما يقول المراقبون هو التأثير على البرنامج الحزبي و دفع اولويات الجناح الليبرالي من الحزب الديمقراطي.