.
.
.
.

تصويت الولايات الأميركية.. كنتاكي الحمراء

نشر في: آخر تحديث:

إنها ولاية يعتمد عليها الجمهوريون، انضمت إلى الاتحاد الأميركي في العام 1792 لكنها لم تنضم إلى الانفصاليين في الحرب الأهلية ومع ذلك توجهت سياسياً إلى الجنوب منذ ما بعد الحرب وصوتت مع الديمقراطيين عندما كان الحزب معارضاً لتطبيع أوضاع السود الأميركيين وبعد الحرب العالمية الثانية توجهت إلى معسكر الجمهوريين.

ويعيش في الولاية 4 ملايين و425 ألف شخص والأقليات تكاد تكون غائبة ومن بينهم 366 ألف أميركي من أصول إفريقية واللاتين قرابة 150 ألف شخص وهذا يجعل الولاية حصناً للبيض ويمكن القول الجمهوريين أيضاً.

وتبلغ القوة العاملة في الولاية مليون و970 ألف والعاطلون 99 ألفاً وهذا يضع البطالة في نسبة 5% وهو أعلى قليلاً من المستوى العام للبلاد وينخفض الدخل السنوي للفرد إلى 39 ألف دولار ما يضعها في الدرجة 45 بين الولايات الخمسين ومع ذلك يصل الإنتاج القومي للولاية إلى 173 مليار دولار سنوياً وهذا يضع الولاية إلى جانب دولة قطر علماً أن الولاية لا تملك من الثروات شيئاً غير تربية الحصان وهي شهيرة بذلك.

هذه الدورة الانتخابية

حقق دونالد ترامب فوزاً ضعيفاً في الولاية وحصل على 82 ألف صوت مقابل 72 ألف لمنافسه تيد كروز وذهب 37 ألف صوت للمرشح ماركو روبيو، لكن هذا الفوز في يوم 5 مارس ثبّت مسيرة المرشح الآتي من خارج الحزب بعد انتصارات عريضة في 1 مارس.

هيلاري كلينتون نالت هي الأخرى فوزاً ضعيفاً في كنتاكي ونالت 212 ألف صوت مقابل 210 آلاف صوت لمنافسها على ترشيح الحزب الديمقراطي السناتور برني ساندرز.

اللافت في تصويت الحزبين أن عدد الأصوات الديمقراطية يتخطى 400 ألف صوت فيما لا يتخطى عدد أصوات المشاركين الجمهوريين في الولاية الـ 200 ألف صوت بكثير.

تاريخ التصويت

مع هذا تعتبر كل التقديرات أن الولاية ستذهب إلى الجمهوريين، ففي الدورة الماضية صوتت كنتاكي بنسبة 60% لصالح المرشح الجمهوري ميت رومني فيما حصل الرئيس الأميركي باراك أوباما على 37% من الأصوات كما أن الولاية صوتت لصالح الجمهوريين منذ العام 1956 ولم تصوّت للديمقراطيين إلا عندما ترشّح ديمقراطي من الجنوب للرئاسة الأميركية مثلما حدث في العام 1964 مع الرئيس لندون جونسون ثم جيمي كارتر في العام 1976 وبيل كلينتون في العامين 1992 و1996 .

وتستطيع كنتاكي القول أيضا إنها لم تصوّت إلا للرابحين، فهي لم تصوّت للرئيس جيمي كارتر في العام 1980 وخسر الرئاسة ولم تصوّت لنائب الرئيس آل غور في العام 2000 وهو ديمقراطي من ولاية تينيسي الجنوبية ولم يفز بالرئاسة.

شخصيات معروفة

بالنسبة للأميركيين، أشهر المتحدرين من كنتاكي هو ابراهام لنكولن، وقد ولد في بيت مزارعين ثم أصبح رئيساً للولايات المتحدة وقاد الاتحاديين الأميركيين خلال الحرب الأهلية وحافظ على النظام الفدرالي.

أما بالنسبة إلى العالم، فالملاكم محمد علي هو الأشهر، وهو ولد في مدينة لويزفيل بالولاية واعتنق الإسلام وعارض الذهاب إلى حرب فيتنام وفاز ببطولة الملاكمة للوزن الثقيل 3 مرات.

في عصرنا هذا، الأشهر هو الممثل جورج كلوني وهو من مواليد ليكسينغتون وعاش في أوغاستا قبل أن يحصل على شهرته العالمية.

كنتاكي والحصان

إنها ولاية جميلة، يعيش فيها 320 ألف حصان وتصل ميزانية تربية الأحصنة في الولاية إلى 2 مليار و300 مليون دولار.