.
.
.
.

بعد جهله بحلب.. فضيحة جديدة لمرشح رئاسي أميركي

نشر في: آخر تحديث:

في لحظة محرجة ثانية، وبعد أن أبدى جهلا مطبقا بمدينة حلب السورية في مقابلة تلفزيونية، عاد المرشح الرئاسي الأميركي، غاري جونسون، رئيس الحزب الليبرالي، فيما أسماه "لحظة حلب ثانية" ليعجز عن الإتيان باسم أي زعيم أجنبي في أي من دول العالم، إلى أن أنقذه نائبه.

الموقف المحرج جاء في مقابلة مع شبكة MSNBC أدارها المذيع كريس ماثيوز مع جونسون، المرشح لانتخابات الرئاسة الأميركية ونائبه مساء الأربعاء الماضي.

سأل المذيع، المرشح الرئاسي عن اسم أي زعيم أجنبي يفضله في أي من دول العالم، وعندها بدأ التردد على وجه جونسون.

وتابع ماثيوز: "امض قدما، عليك أن تفعل هذا، في أي مكان، أي قارة، في كندا والمكسيك وأوروبا، أو في آسيا، وأميركا الجنوبية وإفريقيا. اذكر اسم زعيم أجنبي تحترمه".

وهنا قال جونسون بكل صراحة: "أعتقد أنني أواجه "لحظة حلب" (في الإشارة إلى جهله بمدينة حلب في مقابلة تلفزيونية سابقة) فيما يتعلق (بمحاولة تذكر اسم) الرئيس السابق للمكسيك".

ماثيوز: "ولكن أنا أقدم لك العالم كله (لست مطالبا بالتفكير في رئيس المكسيك السابق فقط".

جونسون: "أنا أعرف، أنا أعرف، أنا أعرف".

ماثيوز: "أنا أقدم لك العالم كله. أي شخص، اختر أي قائد".

جونسون: "الرئيس السابق للمكسيك".

ماثيوز: "أي واحد؟".

جونسون: "لدي عقل..".

وهنا تدخل مرشح جونسون لمنصب نائب الرئيس في انتخابات الرئاسة، بيل ولد، والذي كان يجلس بجوار جونسون، وذكر اسم رئيس المكسيك السابق فيسنتي فوكس.

وهذا هو الخطأ الكبير الثاني لجونسون في السياسة الخارجية خلال الشهر الحالي. في يوم 8 سبتمبر/ايلول، وعلى برنامج بثته ذات شبكة التلفزة أيضا، قال جونسون بكل جدية: "ما هي حلب؟"، ردا على سؤال حول المجازر التي يرتكبها نظام بشار الأسد في المدينة السورية، وهو رد فعل يعكس وعيا سطحيا بأزمة دولية طاحنة مستمرة منذ 5 سنوات في سوريا.

والحزب الليبرالي الأميركي يعتنق حرية اختيار المعتقد السياسي ويتبنى السوق الحرة واقتصاد عدم التدخل. وتأسس في 11 ديسمبر/كانون الأول 1971 عقب حرب فيتنام.

والحزب تزداد شعبيته، وهو ثالث أكبر حزب في أميركا بعد الحزب الجمهوري والحزب الديمقراطي، وشعار الحزب هو القنفذ.

وجونسون سياسي ورجل أعمال بارز والحاكم السابق لولاية نيو مكسيكو. وخاض انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2012، وحصل على 1.3 مليون صوت بنسبة 0.99%.