.
.
.
.

ماذا فعل مقطع ترامب الفاضح بنساء أميركا؟

بعد مقطع ترامب الفاضح.. نساء أميركا يحكين عن التحرش

نشر في: آخر تحديث:

فور تسريب المقطع الصوتي الفاضح لدونالد ترامب، المرشح الجمهوري لرئاسة أميركا، الجمعة، والذي يحكي قصة تحرشه بامرأة متزوجة بلغة سوقية مبتذلة، اندفعت نساء أميركا إلى مواقع التواصل الاجتماعي ليحكين عن تفاصيل تعرضهن للتحرش فيما أطلقن عليه "ثقافة الاغتصاب" التي باتت تسيطر على المجتمع الأميركي بأكمله.

وأثار المقطع عاصفة من الانتقادات في المجتمع الأميركي، لكنه خاض على نحو في جراح ضحايا الاعتداءات الجنسية الذين حكوا بكل شجاعة عما تعرضوا له على أيدي أمثال ترامب.

وبعد ظهر الجمعة وفور تسريب المقطع، اكتظت مواقع التواصل بالآلاف من قصص الانتهاكات. وعلى موقع "تويتر" استخدم ضحايا الاغتصاب والتحرش هاشتاغ #NotOkay الذي جاء ضمن أهم موضوعات التفاعل الرئيسية على الموقع، وظل حتى السبت يتقدم بقوة، وفق "واشنطن بوست".

وكان النقاش الرئيسي على الإنترنت في الولايات المتحدة بعد التسريب أن محاولة الحد من وقع تعليقات ترامب ستساعد على تطبيع وتمكين "ثقافة الاغتصاب"، فيما أكد ضحايا أن هذه السلوكيات شائعة في الولايات المتحدة أكثر مما يتخيله أحد.

من جانبها، غردت رئيسة تحرير مجلة Mother Jones نصف الشهرية، كلار جيفري: "إذا لم تكن تعتقد أن هذا المقطع سوف يؤثر على إقبال الناخبات على التصويت، فعليك أن تسال أي امرأة عن عدد المرات التي تعرضت فيها لانتهاك".

وعلى الفور ردت عليها امرأة: "كنت صغيرة عندما حدث هذا (8 سنوات) ولم أفهم ما حدث إلا بعد عقدين"، وتبعتها المئات من الإناث اللاتي كشفن عن تعرضهن لسلوكيات فاضحة، وقالت إحداهن إن رجلا ًفي حافلة لمسها بشكل غير لائق، ثم ابتسم، وكشفت ثانية فعلاً مماثلاً من جانب زميلها الطالب، ووصفت ثالثة كيف طلب منها طبيب أمراض جلدية خلع ملابسها.

وكشفت كيلي أكسفورد، وهي كاتبة كندية وشخصية معروفة في مواقع التواصل الاجتماعي، الجمعة، بعد تسريب مقطع ترامب، على "تويتر" عن أول مرة تتعرض فيها لاعتداء جنسي وعمرها 12 عاماً، وحثت الأخريات على فضح المعتدين.

وعلى مدى 14 ساعة متواصلة، تلقت كيلي مئات الآلاف من قصص الاعتداء، بمعدل بلغ أحيانا 50 واقعة كل دقيقة.

وكتبت امرأة على "تويتر": "إذا كنت تخافين من النظر مباشرة إلى رجل خوفاً من أن يهاجمك، فهذه ثقافة اغتصاب، والأمر ليس طبيعياً".

وحكت ضحية كيف تعرضت لانتهاك في مدرستها، وعندما قصت ما حدث على مدرسها أخبرها أنه من غير اللائق #NotOkay الحديث عن مثل هذه الأشياء.

وفي النهاية، فإن هذا الهاشتاغ جاء تعبيراً عن ضرورة فضح المنتهك والمغتصب حتى لا تسود ثقافة الاغتصاب.