.
.
.
.

تسامح على طريقة ترامب.. يغازل الهندوس ويعنف المسلمين

نشر في: آخر تحديث:

بعد تصريحاته الصادمة عن رفض دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة حال انتخابه رئيساً، عاد المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية، دونالد ترامب، ليغازل الأميركيين من أصول هندية، وقال أثناء مشاركته في تجمع انتخابي إنه من "عشاق الهندوسية والهند".

وأكد أنه حال انتخابه رئيسا، فإن الولايات المتحدة ستقف كتفا إلى كتف مع الهند، وتتشارك معها المعلومات الاستخبارية، لحماية المواطنين، ضد ما سمّاه "الإرهاب الإسلامي المتطرف".

وجاءت كلمة ترامب في حفل خيري أقيم في ولاية نيو جيرسي الأميركية بعنوان "الإنسانية ضد الإرهاب"، بهدف جمع التبرعات لحملة ترامب ودعم طائفة هندوسية نزحت من المنطقة المضطربة على الحدود بين الهند وباكستان في ولاية جامو وكشمير، وكذلك لتقديم المساندة للاجئين الهندوس في بنغلاديش.

وألقى ترامب كلمة استمرت حوالي 13 دقيقة، وصف خلالها الهند بأنها "صديق عظيم" للولايات المتحدة".

ووعد المرشح الجمهوري بتعزيز العلاقات الدبلوماسية والعسكرية مع الهند إذا أصبح رئيسا، ودان الهجمات الإرهابية على مومباي (2008) وضد البرلمان الهندي (2010)، مشيدا برئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي ومتعهدا بالتعاون معه.

المفارقة أن موقف ترامب من الهند والهندوسية جاء لينا، مقارنة بتصريحات نارية سابقة استهدف فيها المسلمين، وكذلك المكسيكيون الذين وصفهم بالمجرمين، داعيا إلى بناء جدار بين الولايات المتحدة والمكسيك لإيقاف تجارة المخدرات.

وخلال الاحتفالية، شارك ترامب رمزيا في بعض الطقوس ذات الرموز الدينية، مثل إيقاد شعلة. وقدم فنانون هنود عرضا فنيا عن هجوم من إرهابيين ينطقون كلمة "جهاد"، ويستهدفون راقصين، وتدخل رجال الأمن لإنقاذهم، وحاول العرض الرمزي أن يربط بين الإرهاب والإسلام والعرب.

وأشرف على تنظيم الحفل الائتلاف الجمهوري الهندوسي، الذي تشكل العام الماضي على يدر رجال الأعمال الهنود في الولايات المتحدة، لدعم مصالح الأميركيين الهندوس مع صناع القرار في الحزب الجمهوري.