.
.
.
.

تمنى الموت على مشاهدة المناظرة الرئاسية فكان له ذلك!

نشر في: آخر تحديث:

أحيانا نطلق أقوالا على عواهنها فتكون حقيقة، سواء شئنا أم أبينا. وهذا ما حدث بالضبط مع رجل أميركي في الستينيات من عمره، قال إنه يفضل الموت على أن يشاهد مزيداً من المناظرات بين مرشحي الرئاسة الأميركية.

الرجل من ولاية بنسلفانيا وقد ذهب إلى أقصى ما يمكن أن يترتب عن المزاح، تجنبا لسيرك المناظرات بين هيلاري وترامب.

وقد حدث ذلك سواء كان الرجل يمزح أم جادا، وهذا على أي حال قد أعفاه من هم التصويت في الـ 8 من نوفمبر، كما جاء في صحيفة فويز الأميركية.

وقد جرت المناظرة الثالثة ليل الأربعاء 19 أكتوبر وشهدت المزيد من الاحتدام بين المرشحين.

وجاء في نعي نورمان جورج ديفيز، وهذا اسمه، أنه كان على أي حال يفضل أن يموت على أن يرى هذا العبث.

وقد لقي حتفه يوم 26 سبتمبر الماضي، بعد وقت قصير من المناظرة الأولى، ما أنقذه من عذاب مشاهدة مناظرتين لاحقتين.

وقد ورد كذلك في نعيه على صفحة بالفيسبوك للتعازي، أنه على الأقل لن يشغل نفسه بالتصويت، بغض النظر عن النتيجة، وفي الوقت الذي تمضي فيه الأمة إلى المجهول، فإنه قرر اختيار الطريق المعاكس.

كما ورد في سجل النعي، من قبل أحد أقاربه "أن ديفيز أساسا كان يعيش في الطابق الثاني من البيت، وبالتالي كان الوضع أفضل له من النزول لتحت، وبالتالي فإنه كان قريبا من السماء، وفي كل الأحوال فإن خيارات الله هي الأفضل".

وكان ديفيز يعمل في الجيش الأميركي، ويحب الموسيقى، ويهوى صيد الأسماك والسيارات، وكان يختلق القصص حول هذه الموضوعات. وقد بدا جليا أنه لم يكن يرتاح كثيرا للنقاشات المطولة بين البشر.

قد يكون ديفيز فريدا من نوعه في ازدرائه للانتخابات الأميركية، لكنه ليس الأول فقد سبقته السيدة إلين ماير، التي توفيت خلال الصيف بسبب مضاعفات في القلب وكراهيتها للحملات الرئاسية، بحسب ما جاء في صحيفة نعيها، التي أوضحت أنها توفيت في شهر مايو بدلا من الاضطرار للتصويت لترامب أو هيلاري.