.
.
.
.

مستقبل علاقة الخليج بالرئيس الأميركي الجديد

نشر في: آخر تحديث:

تصور هذه اللقطات بدء علاقات استراتيجية عمرها اليوم يتجاوز السبعين عاما... وكما في كل سباق رئاسي تعلو التساؤلات بشأن إن كان الرئيس المقبل سيواصل السير في الطريق نفسه أو سيتحول عنه.
ولأنها القوة الأكبر، تؤثر انتخابات الولايات المتحدة على سائر العالم.. ومع علاقات مع الخليج استراتيجية أزلية.. وتوتر غير مسبوق شهدته ولاية أوباما الثانية.. يكثر الحديث عن تبعات هذه الانتخابات على العلاقات الأميركية الخليجية.
فالمرشح الجمهوري دونالد ترامب هاجم الخليج في غير مرة.. وتوعد بتغيير السياسة.. وهو ما وجده محللون غير منطقي أصلا.. فالعلاقات الأميركية الخليجية أمتن وأقوى بكثير من أن يفك ارتباطها لا سيما اقتصاديا.. أما الديمقراطية كلينتون فبرنامجها الانتخابي يعد بالحفاظ على العلاقات الأميركية.
هذه الانتخابات تأتي في وقت تشهد العلاقات الأميركية الخليجية بعض الخلافات .. فالسنوات الأربع الماضية شهدت تغيرا في طبيعتها لا سيما مع تراجع إدارة أوباما في لأزمة السورية.. ومن ثم الاتفاق النووي الإيراني.. وختاما إقرار قانون الجاستا.. الذي قرأ فيه استهداف لحلفاء الولايات المتحدة.