هذا ما حدث لراقصة دعت لاغتيال ترمب!

نشر في: آخر تحديث:

تقوم السلطات الأميركية بالتحقيق مع راقصة هزلية من ولاية كنتاكي، بعد أن نشرت تغريدة على تويتر، عبرت فيها عن أملها أن يكون شخص ما كريماً و"يتفضل" باغتيال دونالد ترمب.

وغردت الراقصة، هيذر لاوري، من لويزفيل، في 17 كانون الثاني/يناير قائلة: "إذا كان من شخص قاس بما فيه الكافية لاغتيال مارثن لوثر كينغ.. فربما يكون هناك شخص كريم بما يكفي لاغتيال ترمب".

وأكد جهاز الخدمة السرية الأميركي أنه استدعى الراقصة، البالغة من العمر 26 عاماً، وأن التحقيق لا يزال جارياً في الحادثة، وفق صحيفة "نيويورك ديلي نيوز".

وقد انتشر الخبر بسرعة في وسائل التواصل الاجتماعي، حيث وقع ذلك بعد يوم واحد من ذكرى مارتن لوثر كينغ، وهو اليوم الذي يعني الاحتفال من أجل المساواة، وكان ذلك قبل ثلاثة أيام من أداء ترمب اليمين الدستورية كرئيس للبلاد.

تبعات التغريدة "القاتلة"

لم يمض وقت طويل على نشر التغريدة المذكورة إلا واختفت، بما في ذلك حساب الراقصة التي كتبتها.

ورغم أنه لم يتخذ إجراء أو يصدر اتهاما رسميا بشأنها بعد، إلا أن العديد من أصحاب العمل السابقين لها، قد أصدروا بيانات أعلنوا فيها قطع العلاقات مع الراقصة.

وقامت فرقة "فا فا الثعالب" وهي فرقة ساخرة في لويزفيل بكنتاكي بإقالة العضوة فوراً، فيما قامت وكالة مهتمة بالمواهب بفصلها من عضويتها كذلك، ونشرت تصريحاً على الفيسبوك يؤكد أن "التعاقد مع لاوري لم يعد قائماً".

وشارك موظفو الوكالة الموضوع، مؤكدين أنهم لن يتسامحوا أبداً مع ما صدر عن الراقصة ولن يتغاضوا عن هذا السلوك.

وحتى الآن، فإن لاوري الشخص الوحيد الذي سيواجه التحقيق الفيدرالي للتحريض على اغتيال ترمب قبيل احتفال التنصيب.

تزامن مع تصريح مادونا

جاء ذلك تزامناً مع شائعات عن تحقيق سيجريه أيضاً جهاز الخدمة السرية الأميركي مع المغنية مادونا، بعد أن قالت خلال مسيرة نسوية في واشنطن إنها فكرت في "تفجير البيت الأبيض".

وقال متحدث باسم الجهاز إنهم "على علم" بتصريحات مادونا وسيتم فتح تحقيق حول ذلك، لكن القرار النهائي بخصوص العرض للمحاكمة يبت فيه الادعاء العام الأميركي.